رمز الخبر: ۲۲۵۹۷
تأريخ النشر: 13:55 - 05 May 2010
عصرایران -  قال الرئيس الايراني ان بن لادن الان في واشنطن لان لديه علاقات طيبة مع الرئيس الامريكي السابق بوش وهم يقومون معا باستثمارات نفطية لكنه - بن لادن - بالمقابل لم يكن ل بن لادن اي فعاليات في ايران على الاطلاق .

ونقلت فارس عن المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية ان احمدي نجاد الذي كان قد وصل نيويورك للمشاركة في مراجعة معاهدة NPT اجرت معه قناة ال ABC الامريكية حين صرح بأن عهد التهديدات النووية قد ولى ومن مصلحة الدول المتسلطة ان تتعاطى مع ايران وفقا للقوانين والعدالة والود .

وقال الرئيس احمدي نجاد ان مواقف وزيرة الخارجية الامريكية كلنتون مبنية على اساس سلب حقوق الشعب الايراني وهذا القضية واضحة ولاتحتاج الى تفسير . و تحدث الى مراسل القناة بقوله , هل تعتقدون ان كلنتون صديقة لايران ؟ لكن من المؤكد ان هناك اختلافا بين كلنتون واوباما , ففي الوقت الذي تعمل فيه كلنتون على ايصال العلاقات الايرانية الامريكية الى نقطة التصادم نجد ان المعلومات المتوفرة تشير الى ان اوباما ليس كذلك . وقال الرئيس احمدي نجاد , نحن اصدقاء للشعب الامريكي لكن نرفض ان تحتفظ 10 دول بالقنابل الذرية في مخازنها بينما يحرم الاخرون من حق الاستفادة من الطاقة النووية , وهذه الدول التي تمتلك القنابل الذرية تسعى للوقوف بوجه البرنامج النووي الايراني بما يتقاطع مع معاهدة ال NPT , وهؤلاء لايمكنهم ارغام ايران للتخلي عن حقوقها القانونية .

واشار الرئيس الايراني الى جذور المشاكل التي تواجه العالم تعود الى مواقف بعض الساسة في امريكا التي تمتلك الاسلحة النووية في وقت تحرم فيه الاخرين من البرنامج النووي السلمي وهذا ما يعني بسياسة التمييز , فعلى اساس معاهدة NPT ينبغي الى من يملك الاسلحة الذرية ان يعمل على التخلص منها لانه وطبقا للبند الرابع من تلك المعاهدة ان على كل الاعضاء وضع كل الامكانات التي يحتاجها الاعضاء الاخرون بدون اي قيود ولادليل على ما يمنع التخصيب وهذا ما جاء في روح المعاهدة و كل الضغوط السياسية لاقيمة لها .

وذكر احمدي نجاد ايضا , ما علاقة هؤلاء بان تقوم ايران بتخصيب اليورانيوم ام لا ؟ لقد تعهدنا بالالتزام بالبند الرابع من معاهدة NPT وبذلك فليس من حق وكالة الطاقة او الحكومات منع ايران من القيام باعمال تخصيب , وهذه الدول من خلال هذا التعامل يثيرون الشكوك حول المعاهدة ويقللون من قيمتها , فلو كان لايران حق النقض او كان مقر الامم المتحدة في ايران فهل كان امينها العام سيتحدث كما يتحدث الان ؟ نحن نعارض الانظمة غير العادلة لاننا ننظر الى ما يجري من نزاعات ناجم عن هذه الانظمة غير العادلة وحول مواقف الدول الداعمة لايران قال احمدي نجاد ان الذي يملك حق النقض فانه من الطبيعي ان يقوم بفرض مواقفه على وكالة الطاقة ولذا نتساءل عن السبب الذي منع نزع الاسلحة النووية بعد مرور 60 عاما ؟ فهل تعتقدون ان الخطر الاكبر ناجم عن الاف القنابل النووية او الدولة التي يدعون انها بصدد قنابل ذرية ؟ من الواضح ان الذين يملكون تلك القنابل الذرية ويقومون بتهديد الاخرين هم في الواقع يلعبون بالنار , ولازالة المخاطر الحقيقية يجب توخي الحذر في متابعة من يملك القنبلة الذرية ومن الذي استخدمها وصار يهدد بها الان ؟

وحول تهديدات الكيان الصهييوني الى ايران قال , من الذي يريد مهاجمة ايران ؟ انه كيان مصطنع واصغر من ان يقوم بمهاجمة ايران وفي النظريات العسكرية لايحسب لهذا الكيان حساب , ان الكيان الصهيوني وصل الى نهايته .

وقال احمدي نجاد بان الجمهورية الاسلامية تعتبر مركزا حضاريا ولايوجد ما يشير الى قيامها بمهاجمة اي بلد اخر حيث كانت على الدوام تقف الى جانب العدالة وليس صحيحا القول بان ايران تعيش في ظل التهديدات لان مثل هذا الكلام لايعمل على ينقل صورة ناصعة عن امريكا الى العالم .
 
واضاف , لايقتصر على ايران في معارضتها للسلوكيات الامريكية بل ان يتعداها الى جميع دول العالم في انتقادها لسياسات الحكومة الامريكية . وفي جانب اخر من حديثه اشار الرئيس الايراني الى استشهاد ما يزيد على 16 ألف ايراني على يد الجماعات الارهابية وبذلك فان ايران تعد اكبر الدول من حيث ضحايا الارهاب لكن محاربة الارهاب له ابعاد منطقية وعلمية , فبعد 10 سنوات من التواجد الامريكي في افغانستان هل استطاعت القضاء على الارهاب ؟ اليوم 100 ألف انسان في افغانستان من الابرياء قد قتلوا كما ان الارهاب زاد عن السابق وامريكا دعمت عبد المالك ريغي الذي قتل على يديه 400 من الايرانيين ونحن بدورنا نعارض مقتل اي انسان على يد الارهابيين في كل العالم .

وعن الامريكان الثلاثة المعتقلين في ايران قال ان هؤلاء الثلاثة قد دخلوا ايران بشكل غير شرعي والقضاء الذي يتابع القضية هو مستقل . والان هناك 7 اشخاص من الايرانيين في السجون الامريكية وهم محرومون من الحصول على محامي كما منعوا من الاتصال باعوائلهم .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: