رمز الخبر: ۲۲۸۷۶
تأريخ النشر: 10:32 - 15 May 2010
عصرایران - وکالات - فاد دبلوماسيون أن إيران تستعين بمعدات إضافية يمكن أن تحسن الطريقة التي تخصب بها اليورانيوم لمستويات أعلى، وهي خطوة تظهر أن طهران تسعى إلى تحسين أنشطتها النووية فيما تبحث القوى الكبرى فرض عقوبات جديدة عليها.

وقالوا إنه في الأسابيع الأخيرة عكف مسؤولون إيرانيون على إضافة مجموعة ثانية من الأجهزة في محطة نطنز التجريبية حتى يتسنى تغذية الآلات بمخلفات المادة بسهولة أكبر، والاستفادة بكامل إمكانياتها وأداء العمل بفعالية أكبر.

وأوضح الدبلوماسيون أن المجموعة الثانية تهدف إلى دعم عمل الأولى.لكن لم يبدأ تشغيلها بعد.

وأشاروا إلى أن التغييرات لا تهدف فيما يبدو إلى زيادة الكميات المنتجة أو رفع مستوى التخصيب إلى درجة أعلى من هذا وهي خطوات ستدق أجراس الإنذار. لكنهم قالوا إن المجموعة الثانية يمكن أن يعاد ترتيبها لتقوم بذلك إذا قررت إيران هذا.

لهذا تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعزيز المراقبة في الموقع. كما يظهر العمل أيضا سعي إيران إلى تحسين تقنيتها إذا كانت تريد التوسع فيما بعد.

وأحجمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعقيب. ويخشى مسؤولون غربيون من أن يكون قرار إيران تخصيب اليورانيوم لمستويات أعلى يهدف في نهاية المطاف إلى إعطائها دفعة على طريق انتاج يورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل المنقى لدرجة 90 بالمائة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: