رمز الخبر: ۲۳۰۲۵
تأريخ النشر: 08:08 - 22 May 2010
عصر ايران – اعتبر موقع الكتروني مقرب من الاصلاحيين في ايران في تحليل ، نوري المالكي بانه خيار غير مناسب لتولي رئاسة الوزراء في العراق وقال ان جميع المجموعات في العراق متفقة على قول "لا" للمالكي.

وكتب موقع "ديبلماسي ايراني" ان كل شئ في العراق اصبح مرتبطا اليوم بكلمة "لا" لشخص واحد. بعبارة اخرى فان الاعتراض ينطلق من شخص واحد لكي يبقى الناس في مازق ويفقدون الامل في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة. وهذا الشخص ما هو الا نوري المالكي الذي كان ينتقد قبل ست سنوات خلفه ابراهيم الجعفري من انه لماذا غير مستعد للتخلي عن رئاسة الوزراء في حين ان الجميع يعارضونه والان يتبع هو الاسلوب ذاته لكن بشكل اصعب وباصرار اكثر.

ان مكانة المالكي غير مؤاتية في الوقت الحاضر في العراق. وعلى الرغم من انه يملك 89 مقعدا في البرلمان لكن وبسبب المعارضة الشديدة التي تبدى ضده من داخل الجبهات الشيعية والاحزاب السياسية بدء من الاكراد وانتهاء بالسنة ودول الجوار بدء من سورية وانتهاء بالسعودية ، فانه يعتبر اسوأ خيار لتولي منصب رئيس الوزراء. بحيث من المتوقع انه اذا اصبح رئيسا للوزراء فاننا سنشهد اربع سنوات من انعدام الامن والاستقرار واستمرار المشاكل الحالية.

واضاف الموقع في تحليله ان نوري المالكي لا يحظى بمكانة لدى الاحزاب العراقية لكونه جعل الفكر الفردي يسود الحكومه بدلا من الفكر الجماعي واهتمامه بالافكار الحزبية من دون الاخذ بنظر الاعتبار افكار واراء المجموعات والاحزاب السياسية الاخرى.

وتابع ان علاقات المالكي مع دول الجوار متوترة للغاية. فهو الذي يتهم السعودية وسورية على الدوام بانهما وراء الاحداث الارهابية في العراق فكيف يريد ان يكسب دعم الدول العربية؟

وقال هذا الموقع الاكتروني في تحليله ان المالكي الذي اثار ضجة حول فكة وجر القضية الى الاعلام واستخدم هذه العبارة بانه "ان لم يكن تدبيري فان الحرب كانت حتمية مع ايران لان ايران تعرضت لارضنا من خلال احتلال فكة" او "اننا مازالت لدينا مشاكل مع ايران حول معاهدة الجزائر وان طهران لا تريد تسوية القضية" فكيف يريد من اكبر دولة جارة له ان تدعمه. وقد اظهر المالكي لحد الان انه يقدم الوعود للجمهورية الاسلامية من دون ان ينفذها.

وقد وقع المالكي 120 بروتوكولا للتعاون مع ايران في حين لم يتم تنفيذ حتى بند واحد من هذه البروتوكولات. فموضوع المنافقين مازال قائما وهم يقومون في العراق بازعاج المواطنين العراقيين بحرية ويقولون بصلافة "هنا متعلق بنا ولا يحق لاحد الاحتجاج على ذلك" من دون ان تتخذ حكومة المالكي اجراء للتصدي لهم. في حين ان المالكي كان قد وعد ايران خلال السنوات الاربع الماضية بان يسوي قضية المنافقين.

وتابع هذا الموقع في تحليله يقول ان المالكي كيف يتوقع ان ينال دعم المرجعية في حين انه وبسبب عدم تشكيل ائتلاف موحد مع الائتلاف الوطني رغم توصيات المرجعية وتاكيدها على ضرورة الحفاظ على وحدة الشيعة ، قام بايجاد الشقاق في صفوف الشيعة وتقوم الاجهزة التابعة له ببث الشائعات ضد الشخصيات السياسية الشيعية بمن فيهم عادل عبد المهدي والحكيم وموفق الربيعي واحمد الجلبي و... اضافة الى انه نقل الى اية الله السيستاني سواء بشكل مباشر او غير مباشر بانه لا يعتبر كلام المرجعية ، بانه الكلمة الفصل.

وختم الموقع تحليله بالقول : كيف يتوقع المالكي ان ينال دعم الشرائح والاحزاب العراقية الجديدة في حين اصدر اوامر بعودة البعثيين الى الجيش والاجهزة الامنية ووزارة الداخلية على مستويات عالية ، ويلتقي مبعوثوه مع الاشخاص الملاحقين وكبار اعضاء حزب البعث في سورية واليمن ويقوم بذلك باحياء كابوس البعث لدى الشعب العراق ، افبهذه الخلفية يريد المالكي كسب الدعم ليصبح رئيسا للوزراء؟
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
عبد الجواد
13:04 - March 04, 1389
0
0
سلام المالکی من الشعب...والباقی مسنودین من دول العرب وامریکا....فحتما لایریدوه لانه وطنی ..والشعب لا تصدق یوم یحب ناس عملاء
لا تتعب وتتعب..ولن ترضی عنک الیهود ولا النصاری حتی تتبع ملتهم....وهذه فطره عراقیه
العمیل...مرفوض...ومذلووول...واذا تریدون واحد ینزل...فلیقل انی تابع...او بغیر قول..شعب صعب من الذی یفهم..وعلاوی لوما زور کلشی ما یحصل شی والسلام عاش الامام...وکل امام شیعی..وهم الناجون
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: