رمز الخبر: ۲۳۰۴۵
تأريخ النشر: 09:04 - 23 May 2010
عصرایران - ارنا - اکد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي ان الشعب الايراني لن يرضخ مطلقا لمحاولات فرض الآراء، وعلى اميرکا تفهم الدبلوماسية العقلانية التي تعتمدها ايران على الصعيد الدولي، لافتا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتحرک دائما وفق اطر عقلانية .
   
واضاف رضائي في تصريحات ادلى بها اليوم السبت للصحفيين في ختام اجتماع مجمع تشخيص مصلحة النظام، ان هذا الاجتماع تطرق الى احدث المستجدات على صعيد القضية النووية الايرانية وتم البحث حول مؤتمر قمة الـ15 وبيان طهران .

ولفت الى ان الاجتماع تناول العقوبات المحتملة التي تريد اميرکا واوروبا فرضها على ايران وقال، ان مختلف الجوانب في هذا الموضوع قد بحثت، واستهجن الاعضاء في المجمع التحرکات التي تقوم بها بلدان في مجلس الامن لاصدار قرار ضد ايران.

وقال، ان المشارکين في اجتماع مجمع تشخيص مصلحة النظام ابدوا استغرابهم وقلقهم وتساءلوا عن دوافع البلدان التي تتشدق بالدبلوماسية في العلاقات الدولية لکنها تسعى الى اصدار قرار من قبل مجلس الامن ضد ايران رغم البيان الذي صدر في طهران من قبل ايران والبرازيل وترکيا.

واوضح رضائي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اکدت مرارا سلمية نشاطاتها النووية، ووصف تلک البلدان بانها بعيدة عن الانصاف والعدل بسبب محاولاتها الرامية الى اصدار قرار جديد ضد ايران.

وردا على سؤال حول اعلان طهران النووي وصف امين مجمع تشخيص مصلحة النظام الخطوة التي قامت بها ايران في هذا المجال بالايجابية "وان کافة محاولات التشويه التي يمارسها الاعداء ضد النظام الاسلامي والمزاعم القائمة على اساس ان ايران تريد کسب الوقت، انما هي تعود الى الانفعال السياسي لاميرکا" .

ووصف الخطوات التي قامت بها ايران في مجال تبادل الوقود النووي بالعقلانية وقال، بالنظر الى ان ترکيا والبرازيل تشکلان الضمانة في هذا الموضوع لذلک فان اي تراجع للبلدان الاجنبية عن التزاماتها سيؤدي الى تاليب الراي العام ضدها .

وردا على مزاعم بعض الاشخاص القائمة على تخلي ايران عن موقفها النووي في تبادل الوقود قال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اتخذت هذا القرار بحرية کاملة على الصعيد الدولي ولا تريد ممارسة لعبة کسب الوقت واضاعة الفرص .

واعتبر الرئيس الاميرکي اوباما بانه يبتعد باستمرار عن الشعارات التي رفعها في البداية وقال، ان هذه الثغرات لن تکون لها عواقب جيدة لاميرکا والشرق الاوسط لان ايران تحرکت على الصعيد الدولي في اطر عقلانية لذلک ينبغي لواشنطن ان تدرک الدبلوماسية الايرانية العقلانية بدلا من فرض وجهات نظرها .

وشدد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام على ان ايران لن تتخلى عن مصالحها الوطنية "وانها تقبل بتبادل الوقود النووي في اطرها الخاصة وترفض اي نوع من عملية فرض الآراء وتعتقد ان اي تعاط على الصعيد الدولي ينبغي ان يکون وفق اساليب الحوار وينبغي التوقف عن الدخول في دبلوماسية المغامرات" .