رمز الخبر: ۲۳۱۳۳
تأريخ النشر: 08:37 - 26 May 2010
عصرایران - وکالات - ذكرت الولايات المتحدة امس ان رسالة ايران الى الوكالة الذرية حول صفقة تبادل الوقود النووي بواسطة تركيا والبرازيل «مليئة بالثغرات»، فيما اكدت طهران ان الاتفاق النووي يثبت استعدادها لفتح صفحة جديدة من التعاون مع الغرب.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس بعد يومين من المحادثات الاستراتيجية مع الصين «ناقشنا بشكل مطول الثغرات في الاقتراح الاخير الذي تقدمت به ايران في رسالتها الى الوكالة الدولية». واضافت ان الرسالة تحتوي على «عدد من الثغرات بشكل لا يستجيب لمخاوف المجتمع الدولي».

والإثنين ارسلت ايران تبليغا رسميا بشأن نقل كمية من اليورانيوم القليل التخصيب الى تركيا مقابل يورانيوم مخصب بشكل اكبر. ولم تعلق الوكالة الدولية على محتوى الرسالة.

ورأت الصين امس انه ما زال هناك تقصير في الجهود الدبلوماسية في الملف النووي. وقالت جيانغ يو الناطقة باسم الخارجية ان «المشاورات في مجلس الامن لا تعني انتهاء الجهود الدبلوماسية».
الرد بإيجابية.

وفي اليوم الذي أطلعت فيه ايران الوكالة رسميا على تفاصيل الاتفاق حث المندوب الايراني الى الوكالة علي اصغر سلطانيه مجلس الامن على الرد بايجابية على الخطوة. وقال لـ«بي بي سي» ملمحا الى ان الايرانيين ينظرون الى واشنطن بعين الشك لامتناعها عن احترام العقود النووية الموقعة سابقا بعد اندلاع ثورة 1979: «لن نطمئن الى سلامة تنفيذ الاتفاق حتى تكون القضبان قد ركبت فعليا في المفاعل».

واضاف أن «عربون» اليورانيوم منخفض التخصيب سينقل الى الدولة التي جهزت القضبان (روسيا على اغلب الظن) بمجرد وصول هذه القضبان الى ايران.

ووصف سلطانيه هذا الترتيب بأنه «اكبر تنازل يمكن لايران ان تقدمه»، وحث جماعة فيينا على «الامساك بهذه الفرصة الفريدة» للتفاوض حول الجوانب الفنية للاتفاق.

ومن جانبه، أعلن السفير الإيراني لدى روسيا محمود رضا سجادي أن بلاده ستعيد النظر في اتفاق مبادلة الوقود النووي إن اتخذ مجلس الأمن قراراً بفرض مزيد من العقوبات، معرباً عن أمل إيران في أن تؤثر روسيا على قرار اللجنة السداسية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: