عصرایران - وکالات - وافق مجلس النواب الأميركي على منع الشركات، التي تجري تعاملات تجارية مع قطاع الطاقة في ايران أو تزود طهران بتكنولوجيا الأسلحة الحساسة، من الحصول على عقود عسكرية أميركية.
وقال النائب الديمقراطي الأميركي رون كلاين، في تصريح عقب التصويت على هذا الاجراء: "حان الوقت لنقدم خياراً بسيطاً: تستطيع الشركات اما ان تساعد النظام الخطير المارق في ايران، أو تستطيع العمل مع الحكومة الأميركية ووزارة الدفاع ولكن ليس الاثنين معاً"، مشدداً على أن "هناك ضرورة ملحة للتحرك لقمع النظام في ايران، لا يمكننا أن نضيّع يوماً واحداً".
وتجدر الاشارة الى أن هذا الاجراء يتطلب من الشركات أن تثبت لوزارة الدفاع انها لا تجري أي تعاملات تجارية مع ايران كشرط لأهليتها في الحصول على عقود دفاع أميركية. كما ينطبق هذا الاجراء على الشركات التي تستثمر أكثر من 20 مليون دولار سنوياً في قطاع الطاقة الايراني أو تبيع ايران أي تكنولوجيا يمكن ان تساعدها على تطوير اسلحة دمار شامل أو توفير "عدد وأنواع كبيرة" من الأسلحة التقليدية المتطورة للجمهورية الاسلامية.