عصرایران - أشاد رئيس المجلس الاسلامي المحلي في طهران مهدي شمران بالشهداء
الابرار الذين كبدوا الصهاينة الهزائم النكراء في حرب الـ 33 يوما وأكد
أنهم كانوا من تلاميذ الشهيد مصطفي شمران.
و
أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة أنباء فارس أن شمران اعلن ذلك في كلمة
القاها قبل خطبة صلاة الجمعة اليوم في باحة جامعة طهران لدي اشارته الي
قرب الذكري السنوية لإستشهاد العارف الكبير الشهيد مصطفي شمران.
و نقل رئيس المجلس الاسلامي المحلي في طهران جانبا من حياة الشهيد
شمران للمصلين وقال " لقد ولد هذا الشهيد الغالي في جنوب طهران ودخل
الكلية الفنية بعد اكماله مراحله الدراسية وذهب الي امريكا لأنه كان طالبا
ذكيا للغاية فدرس هناك بجامعة تكساس فحصل علي شهادة الماجستير ثم التحق
بجامعة بركلي ليحصل علي شهادة الدكتوراه ".
و أضاف قائلا " وترك الشهيد شمران بعد اكمال دروسه في المراكز
الامريكية المهمة ليتوجه الي الجزائر ومصر ثم الي لبنان تلبية لدعوة
تلقاها من الامام موسي الصدر لإدارة مدرسة صناعية في جنوب لبنان وبدأ مهمة
التدريب العسكري والسياسي ".
و وصف الشهيد شمران بأنه كان عالما كبيرا أمضي حوالي 16 عاما من عمره
في امريكا وكان يمارس نشاطه الديني الي جانب دراسته العليا ثم بادر الي
تشكيل الجمعية الاسلامية لطلبة جميع البلدان الاسلامية وجمعية الطلبة
الايرانيين ".
و أضاف يقول " ان الشهيد شمران خاطب اهالي الجنوب اللبناني أنه قرر
المضي في نهج الشهادة حتي تحقيق النصر الالهي للمسلمين علي الكيان
الصهيوني ويقول لهم اني ازف لكم بشري العزة والكرامة يا شيعة الحسين (ع)
وسأقاتل حتي القي الله وأنا مخضب بدمي واعلموا أن النصر سيكون حليف
المؤمنين الصابرين ".
و استطرد قائلا " ان الشهيد شمران نظم الي جانب الامام موسي الصدر تظاهرة شارك فيها 120 الف
مسلح في مدينة صور المتاخمة للكيان الصهيوني وكان الساعد الايمن
للإمام في تشكيل المجلس الاسلامي الاعلي في لبنان وتأسيس منظمة امل وجّهز
الشيعة لمقاتلة الصهاينة ".
و قال " ان الشهيد هاجم الدبابات الصهيونية ومعه حوالي 45 مقاتلا
يحملون اسلحة خفيفة وأضرموا النيران فيها وفق خطة دقيقة وعلمية للغاية
وذلك لأول مرة في التاريخ عام 1975".
و أضاف يقول " وبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران ازدادت قوة
الشيعة في لبنان الي الضعف ولذا فقد كّبد المقاتلون في حزب الله لبنان
وحركة امل الامر الذي ادي الي خروج القوات المتعددة الجنسيات من هذا البلد
وبالتالي اندحار الصهاينة في حرب الـ 33 يوما.