عصرایران - أشار سفير بوليفيا في طهران الى موقف حكومة بلاده وشعبها تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانيه وقال : ان بوليفيا من أكبر الداعمين لبرنامج ايران النووي السلمي. وأكد ، خورخه ميراندا ، في حديث مع مراسل ارنا ، رغبة بلاده في حل قضية ايران النووية عبر الحلول السلمية وإجراء المباحثات.
ورداً على سؤال بشأن سبل تعزيز االتعاون السياسي والتجاري بين البلدين نظراً للعلاقات الدبلوماسية التي بدأت قبل عدة سنوات قال خورخه ميراندا : ببنه تجري حالياً مباحثات بين الشركات الحكومية والشركات التابعة للقطاع الخاص بين البلدين .
وأشار الدبلوماسي البوليفي الى الزياره التي سيقوم بها رئيس جمهوريه بلاده ، ايفو موراليس بعد شهر رمضان المبارك الى ايران حيث سيجري خلالها مباحثات مع كبار المسوءولين الايرانيين .
ومن جانبه صرح سفير نيكاراغوا في طهران ، ماريو باركرو ان إستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية حق مشروع لايران ، مضيفاً : ليس بامكان الولايات المتحدة والإتحاد الاوروبي ولا أي بلد آخر ان يحرم ايران من حقها في إستخدام الطاقة النووية للأغراض السلميه.
وصرح باركرو لمراسل ارنا : ان ايران تتمتع بحق إستخدام الطاقة النووية حسب المعاهدات والاتفاقيات الدولية وان الشعب الايراني يدعم هذا الامر، معلناً دعم نيكاراغوا حكومة وشعباً لحق ايران الشرعي في إستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية . وأكد باركرو رغبة رئيس نيكاراغوا لزيارة طهران واللقاء مع المسؤولين الايرانيين .
ومن جانبه أشار سفير كوبا في طهران ، ويليام كاربو ريكاردو الى المصادقه على القرار 1929 في مجلس الامن الدولي وقال : ان القرار كان غير منصف لانه تمت المصادقة عليه بعد بضعة أيام من التوقيع على الإعلان الثلاثي بين ايران وتركيا والبرازيل.
ورداً على سؤال حول وجهة نظر كوبا والدول الاعضاء بمجموعة آلبا بشأن القرار 1929 قال ريكاردو: ان الامريكان لم يسمحوا بتنفيذ بيان طهران وقاموا على الفور بالإعداد والمصادقة على القرار 1929 في مجلس الأمن الدولي.
وأعلن السفير الكوبي عن دعم بلاده لحق ايران في إستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية، مؤكداً ان موقف كوبا في هذا المجال واضح. وشدد السفير الكوبي في طهران على ان هافانا رفضت فرض العقوبات على ايران منذ بداية القضية النووية .