رمز الخبر: ۲۴۳۶۸
تأريخ النشر: 08:09 - 19 July 2010
عصرایران - ارنا - اکد النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي ان الحکومة تمتلک ادلة کافية حول وقوف الحکومات المتشدقة بحقوق الانسان خلف الاعتداء الارهابي الاخير الذي وقع في زاهدان .
   
واضاف رحيمي في تصريحات ادلى بها امام حشد من الصحفيين في ختام اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاحد حول القضايا التي طرحت خلال هذا الاجتماع، ان القضية الاهم التي طرحت هي بحث جوانب الحادثة المريرة والاعتداء الارهابي الذي وقع في المسجد الجامع بزاهدان .

واوضح ، ان التحليلات تشير الى ان الحکومات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان هي التي تقف خلف هذه العملية وان الحکومة لديها ادلة کافية حول هذا الموضوع .

وتابع: ان هذه الادلة والوثائق قد عکست عبر رئاسة الجمهورية الى المنظمات الدولية المعنية قبل ذلک .

واعرب عن اسفه لان الذين وجدوا موطأ قدم لهم بجوار ايران سواء الاميرکيين او البريطانيين وکذلک الکيان الصهيوني ضالعيو في هذه المؤامرة .

واوضح ، ان هذه الجريمة التي وقعت کانت مؤلمة الى الحد الذي جعل هؤلاء يدينونها بانفسهم .

واضاف، ان الحکومة اتخذت القرارات اللازمة حيال متابعة کل ما يرتبط بهذه العملية الارهابية "وان الرئيس محمود احمدي نجاد امر المسؤولين والاجهزة المعنية بالکشف عن کافة الايادي الضالعة في هذا الاعتداء" .

واکد رحيمي ان ايران بصدد التصدي لهؤلاء المجرمين بصورة قانونية وشدد في ذات الوقت على ضرورة ان تطلع شعوب العالم على الايادي الاستکبارية الضالعة في هذه الجريمة الارهابية .

واوضح النائب الاول لرئيس الجمهورية انه تقرر خلال هذا الاجتماع اطلاق التنبيه اللازم للبلد الجار لان الارهابيين يتلقون التدريبات على الاعمال الارهابية في اراضي هذا البلد وشدد على انه ينبغي لحکومة ذلک البلد تسليم الارهابيين الى ايران او معاقبتهم والا فان الجمهورية الاسلامية تستطيع النفوذ الى عمق اراضي هذا البلد الجار لملاحقة الارهابيين والانتقام منهم.