ان عزل بلير من منصب رئاسه الوزراء في بريطانيا كان ناتجا عن ضغوط ورفض الراي العام البريطاني خاصه مع الاخذ بنظر الاعتبار اتهاماته المكرره لايران ومشاركه قواته في الحرب ضد العراق وافغانستان بدون موافقه من الامم المتحده.
قال مصدر مطلع في وزاره الخارجيه الايرانيه اليوم الجمعه ردا علي مزاعم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حول ايران ،ان اتهامات بلير ليست جديده فقد كرر بلير هذه الاتهامات حين كان رئيسا للوزراء خاصه خلال زياراته لاميركا.
ادعي رئيس الوزراء البريطاني السابق اليوم ان ايران تدعم الارهاب وتعمل علي زعزعه الاستقرار في المنطقه ودافع مره اخري عن حربه في العراق.
و نقلت وکاله الایرانیه للانباء الرسمیه(ارنا) عن هذا المصدر المطلع في وزاره الخارجيه الايرانيه ،ان عزل بلير من منصب رئاسه الوزراء في بريطانيا كان ناتجا عن ضغوط ورفض الراي العام البريطاني خاصه مع الاخذ بنظر الاعتبار اتهاماته المكرره لايران ومشاركه قواته في الحرب ضد العراق وافغانستان بدون موافقه من الامم المتحده.
واشار الي تداعيات سياسات بلير في العراق موكدا ان هذا الامر يوضح جيدا فشل هذه السياسات وضحاله هذه الافكار الفاشيه لدي المسلمين والاحرار في العالم .
واضاف المصدر ان بلير يحاول في الوقت الراهن واستمرار لهذه السياسات التوسعيه والمهزومه الي تولي دورا مدمرا لتنفيذ المخططات المقيته لقاده الكيان الصهيوني في مقابل الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب الشرق الاوسط وذلك في الوقت الذي تعي شعوب المنطقه جيدا موقف واراء بلير التاءمريه خاصه خلال دعم حكومته والاداره الامريكيه لاسرائيل وهزيمه الاخيره في لبنان .
واكد المصدر المطلع في وزاره الخارجيه الايرانيه علي سياسات ايران البناءه والسلميه ازاء تسويه ازمات المنطقه خاصه دعوتها لتسويه القضيه الفلسطينيه بشكل عادل وقال ان التجريه التاريخيه اثبتت ان دعم الحقوق المشروعه لشعوب المنطقه يساعد علي ارساء السلام والاستقرار الطويل الامد واحلال الهدوء وهذا يستلزم تفهم عميق للحقائق السائده من قبل هوءلاء الاشخاص الذين يسعون وراء الشهره .