رمز الخبر: ۲۵۱
تأريخ النشر: 10:04 - 20 October 2007
وبحث بري والحريري في اللقاء الذي استمر زهاء ساعتين، سبل استكمال الحوار حول الملف الرئاسي، والحلول المطروحة للتوصل الى رئيس توافقي يقبل به جميع الاطراف.
العالم-عقد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس الجمعة، اجتماعا مع رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري بعد عودته من المملكة العربية السعودية.

وبحث بري والحريري في اللقاء الذي استمر زهاء ساعتين، سبل استكمال الحوار حول الملف الرئاسي، والحلول المطروحة للتوصل الى رئيس توافقي يقبل به جميع الاطراف.

وقد أعرب بري عن تفاؤله بإمكان حصول توافق على موضوع رئاسة الجمهورية، وبالتالي انتخاب رئيس جديد قبل انتهاء المهلة الدستورية في الـ24 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال بري لصحيفة (السفير) في عددها الصادر الجمعة: إن التفاؤل عندي قد ازداد، وعلى الرغم من الأجواء التصعيدية المفتعلة أؤكد أن التوافق آت حتما حتما حتما، وإن شاء الله ليس في وقت بعيد.

وأضاف بري: أن التوافق ليس بعيدا عن متناول اليد، وليس سوى مسألة وقت قصير يمكن أن يحصل في الـ23 من الشهر الجاري أو بعده، والمؤكد أنه سيتم ضمن المهلة الدستورية، وسيكون للبنان رئيس جديد للجمهورية ضمن هذه المهلة ولو كره الكارهون.

يذكر أن بري قد حدد جلسة لانتخاب الرئيس في الـ23 من الشهر الجاري، بعدما فشل مجلس النواب في الـ25 من سبتمبر الماضي في عقد جلسة أولى بسبب مقاطعة كتلتي الوفاء للمقاومة التابعة لـ(حزب الله) والإصلاح والتغيير برئاسة العماد ميشال عون، لعدم التوافق المسبق على اسم الرئيس.

من جانب آخر، أكدت سوريا في رسالة للأمم المتحدة على احترامها لسيادة واستقلال لبنان واستعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية مع حكومة لبنانية تؤمن بعلاقات ودية معها، وليست معادية.

وأكدت الرسالة "احترام سوريا التام لسيادة واستقلال لبنان"، وقالت "إن موضوعي إقامة العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود بين سوريا ولبنان سيتم حلهما بالاتفاق بين الحكومة السورية وحكومة لبنانية لا تنصب نفسها عدوا لسوريا".

وأضافت "أن سوريا على استعداد تام لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع حكومة لبنانية تؤمن بعلاقات ودية مع سوريا، وليست معادية لها كما هو حال حكومة السنيورة الآن".

هذا وقد اعلن وزير الخارجية التركي علي بابا جان الجمعة دعم بلاده للاستقرار والمصالحة في لبنان، وذلك خلال زيارة قام بها الى بيروت، التقى خلالها المسؤولين اللبنانيين، وتفقد قوات بلاده العاملة في اطار اليونيفيل جنوب لبنان.

وقال باباجان في ختام لقائه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة: نود رؤية نهاية للأزمة السياسية الحالية من خلال الحوار والمصالحة. واضاف: نحن في جمهورية تركيا نبذل جهدنا للمساعدة في احلال الامن والسلام في لبنان، مؤكدا ان تركيا تعلق اهمية كبيرة على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته، مؤكدا ان الاستقرار في لبنان يرتدي اهمية كبيرة جدا للمنطقة.

كما التقى باباجان رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، وقال بعد اللقاء: ان المشاكل في المنطقة يجب ان تحل عبر الحوار السياسي، ولا شيء غير ذلك.

الى ذلك وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار کوشنير الليلة الماضية، الى بيروت لاجراء مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين ينضم اليه خلالها نظيراه الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس والايطالي ماسيمو داليما اللذان من المقرر ان يصلا الى بيروت اليوم السبت.

ويبدأ وفد الترويکا الاوروبية محادثاته مع المسؤولين والاطراف اللبنانية السبت، حيث سيلتقي الوفد برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة والبطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، بالاضافة الى عدد من القادة السياسيين في تکتلي الموالاة والمعارضة، وذلك لتقريب وجهات النظر بين الطرفين حيال الاستحقاق الرئاسي والتوافق على مرشح واحد للجمهورية يتم انتخابه في مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية التي تنتهي في 24 نوفمبر.

وفي هذا الصدد اعلنت مصادر فرنسية رسمية الجمعة، ان وزير الخارجية برنار کوشنير سيلتقي جميع الاطراف اللبنانية خلال زيارته لبيروت والتي تستمر يومين.

ومن المتوقع ان يستقبل کوشنير في السفارة الفرنسية لدى بيروت اقطاب الحوار اللبناني دون ان يتم حتى الان تأکيد اسماء الشخصيات التي سوف تشارك في هذا اللقاء.

ويزور الوزراء الثلاثة ايضا القوات الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل).