رمز الخبر: ۲۷۵
تأريخ النشر: 19:36 - 20 October 2007
لم يحد لاريجاني في يوم من الايام عن مواقف الدوله لكنه كان يؤمن بأداه يشكل التعامل والحوار اساسها. ان لاريجاني لم يكن يعتبر المباديء الدبلوماسيه بما فيها الرد علي استفسارات والتباسات العالم خيانه رغم ان بعض الاصدقاء كانوا يعارضون هذه الرويه.
رضا غبيشاوي  - عصر ايران: لقد استطاع علي لاريجاني الذي تولي منذ عامين ونصف العام منصب امين المجلس الاعلي للامن القومي استطاع بعد عده مرات من تقديم استقالته ان ينال موافقه رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد علي التخلي عن منصبه هذا .

وابلغ مصدر مقرب من الفريق النووي للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه مراسل "عصر ايران" بان لاريجاني قدم خلال هذه الفتره صوره ملائمه عن نفسه علي الساحه الدبلوماسيه . ان الصوره التي قدمها لاريجاني تتمثل في انه كان شخصيه تومن بمباديء الدوله وان ثمه امكانيه للتوصل معه الي اتفاق في مجال السياسه الخارجيه.

وقال هذا المصدر المطلع ان الاتفاقات بين ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه والجهود المبذوله لاصلاح هيكليه المجلس الاعلي للامن القومي كانت من الاجراءات البناءه التي اعتمدها لاريجاني في هذا المجلس.

واشار الي الخلافات بين احمدي نجاد ولاريجاني من حيث الاساليب المتبعه قائلا ان لاريجاني لم يحد في اي وقت من الاوقات عن مواقف الدوله لكنه كان يؤمن بوسيله يشكل التعامل والحوار اساسها. وكان لاريجاني يؤمن بانه يجب عن طريق اقناع الراي العام الزعم بان الملف النووي الايراني قد طوي ولا يمكن من دون هذا التصور القول بان هذا الملف قد اغلق.

واضاف ان لاريجاني كان يؤمن بان اي حوار مع الجانب الاوروبي لا يعني تفوقهم وتغلبهم علينا وهذا الامر يشكل احد المسائل الاساسيه موضع الخلاف بين احمدي نجاد و لاريجاني.

وتابع هذا المحلل السياسي ان لاريجاني كان يفهم الاستراتيجيه جيدا و كان يستخرج اجراء استراتيجييا من صلب التوجه الاسترايتيجي.

و اوضح ان لاريجاني لم يكن يعتبر المباديء الدبلوماسيه بما فيها الرد علي استفسارات والتباسات العالم خيانه رغم ان بعض الاصدقاء كانوا يعارضون هذه الرويه وبالتالي فان مجمل هذه الخلافات في الروي دفعت لاريجاني الي الاستقاله من منصبه.