رمز الخبر: ۲۸۰۱۵
تأريخ النشر: 16:48 - 31 December 2010
واوضح ، انه منذ العام ونصف العام الاخير حيث احيلت خلالها مسؤولية الامن في المنطقة الي الحرس الثوري تم احراز النجاح في اعادة الامن.
عصرایران -  ارنا - قال القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري ان الخطوات الرئيسة لارساء الامن في جنوب شرق البلاد الذي يضطلع بدور مهم علي صعيد الاعمار في المنطقة، اتخذت بالتعاون مع المواطنين وخاصة رؤساء القبائل والعشائر في المنطقة.  
   
 واضاف اللواء جعفري في تصريحات ادلي بها لمراسل 'ارنا'، ان توجه الحرس الثوري وفق القرار الصادر من المجلس الاعلي للامن القومي حول هذا الموضوع يقوم علي احالة الامن علي اهالي المنطقة بانفسهم حيث حاز هذا الامر علي النجاح.

واضاف، ان السبيل الافضل لارساء الامن يتمثل بالاستفادة من حضور المواطنين حيث استطاع هذا المشروع ارساء الامن بصورة طيبة في المنطقة .
 
واوضح ، انه منذ العام ونصف العام الاخير حيث احيلت خلالها مسؤولية الامن في المنطقة الي الحرس الثوري تم احراز النجاح في اعادة الامن.

وتابع: ان الحرس الثوري بذل قصاري جهده علي صعيد حل المشاكل الامنية وتوفير الارضية لحضور المؤسسات والمستثمرين في تنمية المنطقة واعمارها .

واشار القائد العام للحرس الثوري الي النشاطات التي بذلتها هذه المؤسسة في معالجة الفقر في محافظة سيستان وبلوجستان وقال، ان مقر الحرس الثوري للاعمار انجز مشاريع كبيرة في مجالات تطوير المنطقة واعمارها وتحقيق النمو الاقتصادي في المحافظة .

واكد اللواء جعفري ضرورة قيام الاجهزة والمؤسسات الحكومية بالمزيد من الخطوات والمشاريع الرامية لاعمار هذه المنطقة وتنميتها .

واضاف، ان الحرس الثوري والاجهزة والمؤسسات الاخري الناشطة في مجالات الامن وفرت الارضية للمزيد من نشاطات البناء والاعمار والتنمية والتطور في المنطقة وجاء الدور الان للوزارات والمستثمرين في القطاع الخاص للبدء بالمساعي الرامية للتنمية في هذه المحافظة .
واشار الي النشاطات التي قام بها الحرس الثوري في مجال احداث البني التحتية في القطاع الزراعي في سيستان وبلوجستان، وقال ان الحرس الثوري قام ببناء بيوت زجاجية والتي تعد احدي الخطوات الجيدة في مجال معالجة الفقر في المنطقة، داعيا الشباب في ذات الوقت الي مزاولة النشاط في هذا القطاع من اجل تطوير الزراعة في المحافظة .

واشار اللواء جعفري الي المخططات والمؤامرات التي يحيكها الاعداء للحد من تقدم ايران الاسلامية وتطورها، وقال ان اعداء النظام الاسلامي استخدموا العملاء وبعض الزمر بهدف اعاقة ايران الاسلامية عن التقدم عبر استغلال المكانة الجغرافية والاوضاع الاجتماعية والمذهبية في مناطق معينة مثل سيستان وبلوجستان .

ولفت الي ان زعزعة الامن واثارة النعرات الطائفية والقومية تعد من بين المخططات التي يحيكها الاعداء في هذا المجال .

واردف القائد العام للحرس الثوري، ان عمليات الاختطاف والسطو وقطع الطرق والحاق الاضرار بالعاملين في قطاع النشاطات الاعمارية في محافظات مثل سيستان وبلوجستان، هي من بين السبل التي يمارسها الاعداء بهدف اعاقة التقدم والاعمار بهذه المناطق .

واوضح، انه من خلال الحكمة التي يتصف بها قائد الثورة الاسلامية والحرس الثوري وبالحضور والاستثمار وممارسة النشاطات الاعمارية في محافظات كردستان وسيستان وبلوجستان فقد توفرت الارضية للقطاع الخاص والحكومي لممارسة النشاطات في المجالات الاستثمارية بهذه المناطق .