رمز الخبر: ۲۸۶۴۴
تأريخ النشر: 12:48 - 01 February 2011
وقال ان تجمع الاسر التي يقيم افراد لها في معسكر اشرف امام هذا العسكر في تزايد، فهذه الاسر تقيم تجمعات احتجاجية لتطالب بلقاء ابنائها.

عصر ايران – قال السفير الايراني لدى العراق حسن دانائي فر انه يجب القول ان هناك اعتقادا سائدا بان ابناء الشعب الايراني يقولون انهم حتى وان استشهدوا فانهم سيسافرون الى العراق لزيارة العتبات المقدسة حتى لو كان هناك تدهور امني فيه.

واضاف دانائي فر في حديث ادلى به لمراسل "عصر ايران" انه حتى وان تم اغلاق المعابر الرسمية فان الايرانيين سيسافرون الى العراق بالطرق غير الرسمية ويعتقلون هناك او انهم قد يواجهون اخطارا تهدد ارواحهم، فهناك الان عدد كبير من الزوار الايرانيين معتقلين في العراق رغم انه تم اخيرا الافراج عن 50 منهم على اثر المشاورات التي اجريت مع المسؤولين العراقيين.

واوضح ان الاجراء الذي اتخذ هو ان يتم سفر الايرانيين الى العراق ضمن قوافل ومطالبتهم بالا يسافروا الى العراق بصورة فردية.

واكد السفير الايراني بان الارهابيين يعارضون اصلا زوار العتبات المقدسة من الشيعة ويستهدفون بتفجيراتهم الزوار ايا كانت جنسياتهم.

واضاف ان الارهابيين يهاجمون الزوار في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة من دون الاخذ بالاعتبار جنسيتهم لكن في بغداد وبسبب الظروف الخاصة للايرانيين وكونهم معروفون هناك، فان التفجيرات والاعمال الارهابية التي تستهدفهم تتم بصورة محددة الاهداف وتنفذ هذه الاعمال بعد تحديد الايرانيين الا ان الممارسات الارهابية ضد الايرانيين في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة تتم بصورة غير محددة . فالزوار الايرانيون في هاتين المدينتين يتعرضون الى جانب سائر الزوار من البلدان الاخرى الى العمليات الارهابية.

ورفض السفير الايراني في بغداد ان يكون تم تقديم اقتراح للسلطات العراقية لعمل الشركات الامنية الايرانية في العراق للحفاظ على امن الزوار الايرانيين وقال ان ايران ابرمت اتفاقات مع الشركات الامنية العراقية وهذه الاتفاقات تؤمن الزوار ابتداء من الحدود وحتى عودتهم الى البلاد.

وردا على سؤال حول زيارة اياد علاوي وصالح المطلق الى طهران اشار السفير الايراني الى لقاءاته مع اياد علاوي رئيس تكتل "العراقية" في البرلمان وصالح المطلق مساعد رئيس الوزراء العراقي وقال انهما قبلا الدعوة لزيارة ايران لكن المرجح ان يزور المطلق بداية طهران.

وكانت قائمة العراقية قد اوفدت قبل هذا وفدا الى ايران. وكانت اتهامات عديدة توجه ضد ايران ابان تولي اياد علاوي رئاسة الوزراء بعد سقوط صدام.

وصالح المطلق احدى الشخصيات السياسية السنية العراقية المعروف بمواقفه المعادية لطهران.

وحول تواجد زمرة المنافقين الارهابية (مجاهدِ خلق) في العراق قال دانائي فر ان المطالب الشعبية العراقية لاغلاق ملف هذه الزمرة في تزايد، فهذه القضية تؤثر سلبا على العلاقات بين طهران وبغداد وهي مصدر فتنة في المنطقة.

وقال ان تجمع الاسر التي يقيم افراد لها في معسكر اشرف امام هذا العسكر في تزايد، فهذه الاسر تقيم تجمعات احتجاجية لتطالب بلقاء ابنائها.

واضاف ان الفترة الاخيرة شهدت هروب واحد او اثنين من المنافقين (مجاهدِ خلق) من معسكر اشرف اسبوعيا، وينضمون الى اسرهم. كما ان المطالب العامة من السلطات العراقية لطرد المنافقين من العراق ماتزال مستمرة.