رمز الخبر: ۲۸۷۰۹
تأريخ النشر: 10:45 - 06 February 2011
عصرايران - وكالات - أعلنت إيران أنها باتت تملك أكبر مصفاة نفطية في الشرق الأوسط على رغم العقوبات الدولية وذلك بعد تدشينها السبت قسما جديدا من مجمع (آراك) النفطي (وسط)، كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

وذكرت وكالة مهر أن قدرة مصفاة شزند قرب أراك ستبلغ 250 ألف برميل في اليوم من الآن حتى أيلول/سبتمبر بعد إنجاز قسم أخير من الأشغال، مقابل 170 ألف برميل في اليوم أصلا.
وتوسيع المصفاة تطلب استثمار 3,3 مليارات دولار شاركت فيها شركة سينوبيك النفطية الصينية بنسبة 33%.

وبحسب وكالة شانا التابعة لوزارة النفط، فان مجمع شزند سيكون قادرا خصوصا على إنتاج 16 مليون لتر من البنزين في اليوم من الآن حتى أيلول/سبتمبر، أي 12 مليون لتر أكثر مما ينتج حاليا.

وإيران التي تواجه عقوبات دولية قاسية تستهدف قطاعها النفطي بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، انطلقت في مسيرة حثيثة في مجال تنمية قدرتها الإنتاجية من البنزين وغيره من المشتقات النفطية وصولا إلى الاكتفاء الذاتي.

وعلى رغم أنها ثاني دولة منتجة للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، إلا أنه تعين على إيران أن تستورد حوالي 20 مليون لتر من البنزين يوميا في ربيع 2010، أي ثلث حجم استهلاكها من هذه المادة. ومع إطلاق العمل بتوسيع حوالي نصف مصافيها الاثنتي عشرة وبينها مصفاة أراك، أعادت طهران الصيف الماضي تكييف مجمعات بتروكيميائية عدة بصورة عاجلة ما سمح لها ببلوغ الاكتفاء الذاتي في مجال البنزين في أيلول/سبتمبر.

وانهيار الاستهلاك --الذي تدهور بحوالي 25% منذ إلغاء الدعم على المشتقات النفطية في كانون الأول/ديسمبر-- سمح لطهران بإعادة المصانع البتروكيميائية في كانون الثاني/يناير إلى ما كانت تقوم به في الأساس، مع إبقاء الاكتفاء الذاتي في مجال المحروقات، بحسب السلطات.

والأشغال التي تجري والتي ستزيد القدرة الإجمالية للبلاد إلى 65 مليون لتر من البنزين في اليوم في أيلول/سبتمبر 2011، ستسمح لإيران بأن تصبح مصدرا للبنزين، وفق التوقعات الرسمية.

ونقلت وكالة فارس عن وزير النفط مسعود مير كاظمي قوله السبت إنه (بفضل العقوبات) التي أرغمتها على تطوير قدراتها الإنتاجية (سيكون بمقدور وزارة النفط أن تحقق إحدى مهامها الرئيسية المتمثلة في تصدير البنزين).
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: