رمز الخبر: ۲۸۸۱۱
تأريخ النشر: 08:47 - 10 February 2011
عصرايران - ارنا - هنأ الحرس الثوري بمناسبة الذكري الثانية والثلاثين لربيع العزة والحرية في انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط واعتبر الصحوة الاسلامية في المنطقة بانها ثمرة للانفجار العظيم للثورة الاسلامية .
   
ووصف الحرس الثوري في بيان اصدره بهذا الشأن الثورة الاسلامية الايرانية بانها انفجار للنور وزلزال عظيم حيث وقعت في ظل ظروف اعجازية وانهت حقبة الملوك المستبدين في ايران التي استمرت 2500 عام .

واعتبر الثورة الاسلامية بانها فتحت نهجا جديدا للمجتمعات البشرية من خلال الفكر والممارسات الثورية لابنائها وقائدها الامام الخميني 'رض' الراحل في مواجهة الجبهة المعادية والنظام السلطوي وذلك بالاستفادة من الارشادات والتوجيهات الاسلامية المحمدية الاصيلة .

واعتبر الشعب الايراني اليوم وبعد مرور 32 عاما علي انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط 1979 والتغلب علي كافة الازمات والتحديات المعدة علي طاولات النظام السلطوي ومراكز صناعة القرارات الغربية والصهيونية بانه اصبح في قمة القوة والشموخ وتحول الي اسوة للشعوب ما لا يمكن تجاهله .

ولفت الحرس الثوري الي التاثيرات والثمار والانجازات المذهلة التي حققتها الثورة الاسلامية علي مختلف الصعد وخاصة في المجالات الاقليمية والدولية ووصف الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها اصبحت القوة الاقليمية الاولي في المنطقة واللاعب المؤثر في خارجها ايضا وذلك علي اعتاب الدخول في العام الثالث والثلاثين لتأسيسها .

واوضح انه مما لاشك فيه ان سهام الفتنة والمؤامرات التي تحيكها القوي المتغطرسة والاستكبارية وخاصة في مجالات التهديد وفرض العقوبات ماتزال تخطئ اهدافها وعجزت عن وقف عجلة تقدم الشعب الايراني وعزيمته وتطلعاته ومسيرته صوب تحقيق الاهداف الشامخة والكبيرة لثورته الاسلامية .

واعتبر الحرس الثوري الثورة الاسلامية اليوم ومبادئها الشامخة بانها تحولت الي نموذج في تبلور النهضات الاجتماعية للشعوب المضطهدة من قبل الانظمة السلطوية .

واضاف ان النهضة الاسلامية والمناهضة للاستكبار التي برزت في الساحة الافريقية والشرق الاوسط تشكل مظهرا لهذه الحقيقة والواقع الذي لا يمكن العودة عنه علي الصعيد العالمي ما يمكنه فتح آفاق لحدوث تطورات غير متوقعة في غضون المستقبل القريب .

واعتبر حدوث الصحوة الاسلامية في المنطقة والعالم العربي بانها ثمرة من ثمار الثورة الاسلامية التي قام بها الشعب الايراني 'وان مسلسل انهيار الديكتاتوريات في المنطقة الاستراتيجية للسلطويين تحول الي كابوس مرعب للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحماته الغربيين' .

واكد انه لم يبق سبيل امام هؤلاء سوي انتظار تبلور شرق اوسط جديد محوره الاسلام والرضوخ لارادة الشعوب ومطالبها في بلدان المنطقة .