رمز الخبر: ۲۸۸۴۵
تأريخ النشر: 15:05 - 11 February 2011
 وکالات - تم بفضل جهود باحثي الجهاد الجامعي في جامعة اصفهان، ولادة اول عجلين يدعيان "آبجون، وآبجينه" بتجميد الأجنة المختبرية، حيث تعتبر مثل هذه الولادات هي الأسرع والسبيل الانجع لتحسين أحشام بلد ما جينياً.

وتتمثل تقنية تلقيح الماشية صناعياً بالحيامن الداخلية والخارجية المرغوبة في كل مراكز تربية المواشي في ايران الاسلامية حالياً، وبما ان الحيامن لا تنقل إلا نصف المواصفات الجينية للعجول، لذا أن إصلاح العنصر بهذه الطريقة يستلزم وجود بقرات باهظة الثمن وعالية الجودة الجينية، بينما يتم بالطريقة المذكورة نقل كل الزخم الجيني عبر الأجنة المنجمدة ولا داعي لمثل هذه البقرات الباهضة الثمن.

وتتم هذه الطريقة، في انتخاب بقرات مميزة ذات جودة عالية جينياً وتدر ما يزيد عن ثمانية عشرطناً من الحليب، من أجل الحصول على بويضاتها.

بعد بلوغ مرحلة الاختبار تلقح هذه البويضات بحيامن فائقة الجودة من حيث تحديد الجنسية. وفي اليوم السابع تتجمد الاجنة التي تم توليدها مختبريا بالافادة من تقنية التجميد الزجاجي ريثما تنقل في الازمنة المقررة لبقرات مستلمة زهيدة الثمن.

في المرحلة الاولى من هذا المشروع تم توليد مئتي جنين انثوى تم تجميد مئة وخمسين منها وبعد فتح الجليد تم نقل مئة وعشرين من هذه الأجنة إلى مئة بقرة مستلمة زهيدة الثمن خلال سنة ما أفضى إلى ايجاد 45% من الحمل المبدئي.

ولادة "آبجون" و"آبجينة" هي اولى هذه الولادات... وسيشهد المستقبل المنظور ولادات ما تبقى من العجول.

الإسمان "آبجون وآبجينه" مستمدان من ماهية تقنية الانجماد الزجاجي التي فيها يوضع الجنين داخل قطرة انجماد شفافة.

في الوقت الحاضر تتصدر تقنية نقل الاجنة المنجمدة برامج الاصلاح العنصري في الدول المنظورة وان ايران الاسلامية وان كانت حتى اليوم البلد المستورد لهذه التقنية الا ان ولادة آبجون وآبجينة بفضل جهود باحثي مركز بحوث رويان تبين كامل قدرة هذا البلد على مواجهة التبعية ووضع حد لها من منطلق علم تقنية الانجاب.
 
   
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: