رمز الخبر: ۲۹۰۱۸
تأريخ النشر: 09:44 - 19 February 2011
عصرايران - وكالات ــ قال المستشار الاعلامي للرئيس الايراني المدير العام لوكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) علي اكبر جوانفكر ان «الكويت جارة شقيقة تربطنا بها قواسم مشتركة كثيرة في شتى المجالات».

واضاف جوانفكر لــ«كونا» بمناسبة قرب احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية «تصورنا هو ان الكويت تنظر نظرة جديدة الى العلاقات الاقليمية، ونأمل في ظل هذه النظرة الايجابية والبناءة ان تؤدي دورها البناء على الصعيدين الاقليمي والدولي، وان تكون مؤثرة في هذه القضايا باعتبارها احدى دول المنطقة».

وتابع «نعتقد انه اذا ما توافرت ارادة بناءة لدى الطرفين، وهي متوافرة بالفعل، فان العلاقات الثنائية يمكن ان تقام على اعلى المستويات وان تتطور في شتى النواحي».

ولفت في هذا الصدد الى ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد زار الكويت فور تولي سمو امير البلاد مقاليد الحكم لتهنئته بهذه المناسبة. وقال جوانفكر ان «هذه الخطوة تظهر الاهتمام الكبير الذي توليه ايران لعلاقاتها مع الكويت».

وحول الدعوة التي وجهها سمو امير البلاد للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بغية مشاركته في احتفالات الكويت بمناسبة اعيادها الوطنية، اجاب جوانفكر ان «الرئيس نجاد ينظر بايجابية الى مثل هذه الدعوات واذا ما سمحت له ظروف عمله فانه سيلبي هذه الدعوة».

وشدد على اهمية تبادل الزيارات والوفود بين الجانبين على مختلف المستويات، مصرحا بان «البلدين ينظران الى المستقبل ويتطلعان الى تطوير علاقاتهما ومن الطبيعي ان يهتما بتبادل الوفود لذا نحن نعتبر هذه الزيارات مفيدة».

واكد ضرورة استمرار تبادل الوفود الاعلامية بهدف «التعرف بشكل افضل الى كلا الطرفين ونقل معلومات جديدة مباشرة بين شعبي البلدين، وكذلك نقل جو التفاهم والتعاون بشكل افضل وتوطيد اواصر الصداقة بينهما».

واعتبر تبادل الزيارات والوفود «خطوة بناءة يجب تعزيزها» وقال «بدورنا نحن على استعداد للمساعدة في هذا المجال».

علاقات قوية

وقال ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع دوما الى اقامة علاقات قوية للغاية وودية مع جيرانها على اعلى المستويات، وفي شتى المجالات. وهذا هو نهجها المبدئي الذي لا يتغير على الاطلاق».

اما بخصوص نية الحكومة البريطانية تغيير سفيرها لدى ايران سايمون غاس في ظل الفتور الحاصل في العلاقات بين طهران ولندن، مع وجود دعوات ايرانية لقطع هذه العلاقة، قال جوانفكر ان «السلوك الذي انتهجته الحكومة البريطانية تجاه ايران خلال السنوات الاخيرة لم يكن مقبولا على الاطلاق بحيث تدخلت لندن علنا في شؤوننا الداخلية، فضلا عن ان تعاملها يخرج عن سياق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين».

ورأى ان «مستوى التدخل البريطاني في ايران بلغ مرحلة بحيث اذا كانت اي دولة اخرى مكان ايران لكان من الوارد ان تقطع علاقاتها مع لندن لكن طهران تعاملت حتى الآن مع هذا التعامل العدائي وغير الودي البريطاني بصبر ونبل وسعت الى ان يتفهم المسؤولون البريطانيون ان استمرار هذا الوضع لن يكون في مصلحتهم».

واعرب عن امله في ان يصحح المسؤولون البريطانيون تعاملهم، وان يتجنبوا التدخل في شؤون ايران الداخلية والعمل على توفير ظروف جديدة لاصلاح العلاقات وتحسينها، مضيفا «نحن لا نرغب في استمرار هذه الحالة، وطبعا اذا ما اراد الجانب البريطاني استمرار هذا النهج فانه سيكون الأكثر ضررا».

تعاون

واستطرد بالقول «نريد التعاون مع كل الدول بما فيها بريطانيا في ظل اجواء منطقية ومبدئية وعلى اساس القوانين الدولية وحسن الثقة، لكن اذا ما ارادوا التعامل معنا خلافا لهذه المعايير فعليهم تحمل تبعاتها».

وبسؤاله عن المحادثات التي اجرتها ايران مؤخرا مع دول مجموعة 5+1 في مدينة اسطنبول التركية، وما اذا كانت هناك نية لعقد جولة جديدة بين الطرفين في المستقبل القريب، رد جوانفكر «نحن لم نتفاوض خلال الجولتين الماضيتين مع مجموعة 5+1 حول حقوقنا النووية المشروعة بل تحدثنا حول اطار المفاوضات المستقبلية. ونحن نريد اجراء المحادثات بناء على الانتقادات التي لدينا بشأن تعامل وسلوك هذه الدول والمواضيع المختلفة الاخرى». وتابع «لا نرحب بأن تقتصر محادثاتنا مع هذه الدول حول انشطتنا النووية السلمية ونرغب بأن نتحاور في كافة المواضيع والالتزامات والتوافقات التي يتم التوصل اليها مبنية على اساس مراعاة مصالح الطرفين، ونعتقد ان الغرب مارس الظلم بحق شعبنا لذا فان هذه الامور يمكن مناقشتها اثناء المحادثات ومطالبة الطرف الآخر بها».

واضاف ان «المواضيع المتعلقة بالطاقة النووية في حال انها لا تتعلق بحقوقنا المؤكدة وانما ترتبط بطريقة تنفيذ المعاهدات الدولية نحن على استعداد للحوار لكن حول حقوقنا المشروعة لن نتفاوض مع اي احد».
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: