رمز الخبر: ۲۹۱۴۴
تأريخ النشر: 11:06 - 26 February 2011
Photo

عصرايران - (رويترز) - يرى سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان شوارع طرابلس مليئة بالحشود المبتهجة التي تطلق الالعاب النارية وتردد شعارات وتحتفي بحكم والده القائم منذ فترة طويلة ..وهي صورة رسمت في التلفزيون الحكومي.

وقال سيف الاسلام لمجموعة من الصحفيين الاجانب الذين تمت دعوتهم للعاصمة الليبية بعد عشرة ايام من الاضطرابات التي تم فيها الحد من دخول وسائل الاعلام ان"كل شيء هاديء.

"اذا سمعتم اصوات العاب نارية لا تظنوا خطأ انها اطلاق نار."

وخارج الفندق الفخم الذي التقينا فيه كانت المدينة هادئة فعلا ولكن هدوء شوارع خالية حيث تكون هناك بشكل عادي حيوية خلال ليلة جمعة.

ولدى وصولنا الى مطار طرابلس الدولي كان الخوف الذي يسود المدينة واضحا على وجوه الاف العمال الوافدين اليائسين الذين كانوا يحيطون بالبوابة الرئيسية في محاولة للخروج من ليبيا.

واستخدمت الشرطة الهراوات والسياط لابعادهم.

وكثيرون منهم كانوا عمالا من الشرق الاوسط وافريقيا والصين وقد تدثروا ببطانيات ثقيلة لاتقاء الرياح الباردة خارج المطار الذي زين بصور القذافي.

واعترضت الشرطة وافراد ميليشيات كانوا يربطون عصابات خضراء على اذرعهم على محاولات الصحفيين الاجانب اجراء لقاءات مع هؤلاء العمال. واحتجز مصور لرويترز عدة ساعات . وقال شرطي له باللغة الانجليزية "لا تحاول ان تجري. سنمسكك."

ودفع رجال امن طاقمين تلفزيونيين دوليين لدى محاولة الصحفيين التحدث مع العمال المهاجرين.

وتحدث سكان في العاصمة تم الاتصال بهم هاتفيا عن الخوف وعمليات قتل مع اطباق ثورة شهدت فقد القذافي السيطرة على شرق البلاد من معقله في طرابلس.

ولكن في الفندق اعطى سيف الاسلام وصفا لليبيا مختلفة.

وقال ان "السلام عائد الى بلادنا."

واخذ الحراس الشخصيون لسيف الاسلام يحدقون مع الحاح الصحفيين الاجانب عليه كي يفسر اعمال العنف في ليبيا.

ووصف تقارير وسائل الاعلام بان قوات الجيش قصفت المدنيين او تستخدم مرتزقة بانها "اكاذيب."

واضاف "اننا نضحك على هذه التقارير ."

وقال ان ابعاد وسائل الاعلام الاجنبية كان خطأ وحث الصحفيين على ان يجروا الان مقابلات مع "مئات الالاف " من الناس انفسهم.

واضاف ان"اكبر مشكلة هي حملات وسائل الاعلام المعادية ضدنا. انهم يريدون اثبات ان ليبيا تحترق وانه توجد ثورة كبيرة هنا.

"انكم مخطئون اننا متحدون."


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: