رمز الخبر: ۲۹۲۷۰
تأريخ النشر: 12:05 - 02 March 2011
عصرايران - قال رئيس مؤسسة تعبئة المستضعفين العميد محمد رضا نقدي: إن العقوبات التي تفرض على عضو من اعضاء التعبئة (البسيج) من قبل امريكا والدول الغربية، تكشف عن ذروة‌ ذلتهم ودناءتهم.

واضاف العميد نقدي ردا على اجراء امريكا والدول الاوروبية بادراج اسمه على قائمة العقوبات: كانت الادارة الامريكية تغير الحكومة الايرانية سابقا (قبل انتصار الثورة الاسلامية) في اتصال هاتفي واحد اما اليوم ينبغي على اعضاء مجلس الامن ان يأتوا لمساعدة امريكا لكي تتمكن من فرض عقوبات على احد التعبويين وهذه كل قوة امريكا.

واشار العميد نقدي الى ان الاجراء الامريكي يكشف عن انهيار وهزيمة امريكا وعجزها امام الشعوب التي نهضت لمواجهة الهيمنة الامريكية.

ووصف رئيس مؤسسة تعبئة المستضعفين، امريكا بالبلد الفاشل وقال: لا احد الان مستعد للاستثمار في البنوك الامريكية.

واضاف العميد نقدي بأن الاقتصاد الامريكي يعاني من اسوأ الاوضاع في العالم الان وستشهد شعوب العالم قريبا، انكشاف حقيقتها.

وصرح العميد نقدي بأن الجميع يعلم، انني جندي في قوات التعبئة ولو كنت ثريا لما اودعت ثروتي في المصارف الامريكية ولاخترت مكانا اكثر امنا ومناسبا.

واشار الى الحرب التي فرضها نظام صدام البائد ضد ايران، وقال ان جميع القوى الغربية والشرقية سارعت لتقديم الدعم لنظام صدام المقبور الا ان المقاتلين الايرانيين هم الذين خرجوا منتصرين.

واضاف: ان الدول الغربية وقعت على قرارات واتخذت مواقف خلال احداث الفتنة التي اثيرت مؤخرا في ايران، الا ان عظمة الشعب الايراني استطاعت ان تحبط هذه المؤامرة بالتمسك بالاسلام والوحدة.

واشار رئيس مؤسسة تعبئة المستضعفين الى انتصار الشعوب الاسلامية في دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وقال: كما ان الامريكيين والغربيين هزموا في الدول الاسلامية بالمنطقة بما فيها ليبيا وتونس ومصر فان شعوب المناطق الاخرى التي انتفضت ستظهر تداعيات ثوراتها قريبا.

وصرح بأن القرن الحالي هو قرن سيادة الشعوب وعلى المسؤولين الامريكيين الذين وضعوا بارجاتهم وصواريخهم في الدول الاسلامية، ان يخرجوها من هذه الدول قبل ان تقع غنائم بيد المسلمين.

كما دعا العميد نقدي الى ازالة القواعد العسكرية الامريكية من الدول الاسلامية، وقال انه على الامريكيين ان يزيلوا هذه القواعد ويسحبوا اسلحتهم من هذه الدول قبل ان تقع بيد الشعوب الاسلامية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: