رمز الخبر: ۲۹۲۹۷
تأريخ النشر: 11:41 - 05 March 2011
عصرايران - وكالات - رفضت قوى معارضة مصرية تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت فيها إن إيران تسعى بشكل مباشر وغير مباشر للاتصال مع المعارضة في مصر ودول عربية أخرى «في محاولة للتأثير على نتائج الأحداث هناك».

ونفت جماعة الإخوان المسلمين وجود أي اتصال مباشر أو غير مباشر بالإيرانيين، وقال الدكتور رشاد بيومي نائب مرشد الجماعة إن الإخوان لم يخفوا في يوم من الأيام ولن يخفوا اتصالاتهم بأي جهة كانت، مشيرا إلى أن الجماعة ترفض أي تدخل أجنبي في شؤون البلاد، مؤكدا قدرة القوى السياسية مجتمعة على عبور المرحلة الانتقالية بسلام، في إطار من التوافق الوطني.

وكانت كلينتون قد صرحت أمام لجنة النفقات الفدرالية في مجلس الشيوخ أول من أمس بأن الإيرانيين «يبذلون كل ما بوسعهم للتأثير على نتائج الأحداث هناك (مصر والبحرين واليمن)». ولمحت كلينتون لوجود اتصالات إيرانية بجماعة الإخوان المسلمين التي تحظى بوجود قوي على الساحة المصرية، قائلة: «إنهم (الإيرانيين) يستخدمون حزب الله (اللبناني) للاتصال بحلفاء في حركة حماس الذين يتصلون بدورهم مع حلفاء في مصر».

وتعد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جناحا من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين، بحسب البيان الأول للحركة التي تأسست في نهاية عام 1987. واعترفت كلينتون بأن الإيرانيين لا يملكون كثيرا من الأصدقاء، مؤكدة أنهم يحاولون التقرب من أصدقاء جدد، وأشارت إلى أن قوى المعارضة في الشرق الأوسط ترغب في أن تقدم الولايات المتحدة الأميركية مساعدات لها دون أن تلعب أميركا دورا رئيسيا. وقالت كلينتون: «التحدي يقوم على الطريقة التي نقدم بها المساعدة التي يطلبونها دون أن نبدو بمظهر الذي يريد التحكم في ثورتهم».

من جهته، وصف الدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير التي أسسها الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية، الاتهامات الأميركية بـ«الحقيرة»، مؤكدا عدم وجود أي اتصالات على الإطلاق بأي جهة خارجية. وعلق عبد الجليل بقوله: «لا أرى مشكلة في وجود اتصال بأي دولة صديقة.. ومن يرى إيران كعدو يعبر في واقع الأمر عن المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يرى إيران في هذا الموقع».
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: