رمز الخبر: ۲۹۴۰۳
تأريخ النشر: 08:31 - 09 March 2011
عصرايران - اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي خلال استقباله اليوم الثلاثاء مستشار الامن القومي الهندي , ان ارساء الديمقراطية الحقيقية هو الحل الوحيد لمشاكل المنطقة.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني اعتبر خلال هذا اللقاء ظواهر مثل الارهاب بانها نتيجة للترابط المشترك بين السياسات الاستعمارية والانظمة الدكتاتورية في المنطقة , مضيفا : ان الحكومات الديمقراطية ستضفي على مجال نشوء العديد من الظواهر السيئة في المنطقة مثل الارهاب.

واكد ان عهد فرض السياسات على المسلمين قد ولى , مضيفا : ان المسلمين يسعون الى استيفاء حقوقهم , وان على القوى الدولية احترام هذا المطلب التاريخي.

واوضح لاريجاني كذلك ان شعوب المنطقة فقدت ثقتها بالقوى الدولية , مشيرا الى المواقف الاخيرة للدول الغربية حول المستجدات الاخيرة في المنطقة  , واكد على ضرورة مراقبة ممارسات الغرب الانتهازية بشأن هذه التطورات.

وفي جانب آخر من حديثه وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي العلاقات بين ايران والهند بانها متنامية وتتمتع بجذور تاريخية وثقافية عميقة.

ولفت الى اهمية تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين وتكثيف المشاورات السياسية بين طهران ونيودلهي لاسيما في الظروف الاقليمية الاخيرة , مؤكدا دعم مجلس الشورى الاسلامي لتعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات.

بدوره وصف مستشار الامن القومي الهندي شيف شانكر مينون في هذا اللقاء العلاقات بين البلدين بانها استراتيجية وعريقة ثقافيا , مضيفا : ان ايران والهند باعتبارهما قوتين كبيرتين في المنطقة لديهما وشائج ومصالح مشتركة عديدة في التعاون الثنائي.

واعتبر ممر شمال - جنوب  ومكافحة المخدرات والتعاون حول القضايا الاقليمية الهامة مثل افغانستان وشمال افريقيا وغرب آسيا بانها من محاور التعاون والتشاور الاستراتيجي بين البلدين.

ووصف الحجم الحالي للتعاون الاقتصادي بين البلدين بانه متدني مقارنة مع الفرص العديدة في علاقات ايران والهند , داعيا الى الاسراع في تنفيذ الافاقيات الاقتصادية بين البلدين.

واكد مستشار الامن القومي الهندي على دعم بلاده لحق ايران في امتلاك التقنية النووية السلمية , مضيفا : ان العقوبات لا تحل المشكلة ويجب تسوية سوء الفهم الحالي بين الجانبين عبر الحوار والتفاوض.

واضاف : لا يوجد سوء فهم بين ايران والهند في الموضوع النووي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: