عصرايران - ارنا - اشار مساعد وكبير مستشاري القائد العام للقوات المسلحة اللواء رحيم صفوي الي التطورات الاخيرة التي تشهدها بعض البلدان الاسلامية ومنها مصر وليبيا واليمن وقال ان الثورة الاسلامية الايرانية اضطلعت بدور مؤثر في مسار صحوة البلدان الاسلامية .
ولفت صفوي في تصريحات ادلي بها امام حشد من الرياضيين الايرانيين الحائزين علي الاوسمة في الالعاب الاسيوية الي مرحلة الدفاع المقدس (حرب السنوات الثماني التي شنها نظام صدام حسين ضد ايران في عقد الثمانينات ) وقال ان الصمود والمقاومة التي ابداها الشعب الايراني والقوات المسلحة اسفر عن شعور الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد السوفيتي السابق بالقلق حيال مصير نظام صدام حسين حيث اقتنع مسؤولو هذين البلدين ان خطوط الجيش العراقي الدفاعية التي شيدت بمساعدة الخبراء الاجانب في جبهات القتال لم تعد تجدي نظام صدام حسين نفعا امام هجمات القوات الايرانية لذلك اعدت القوي الكبري قرار 598 الذي كانت بنوده تصب لصالح ايران .
واشار الي الاحداث التي وقعت بعد حرب السنوات الثماني التي شنها نظام صدام حسين ضد ايران وقال ان مصير صدام المذل وسقوط النظام البعثي العراقي علي يد ظلمة اكبر منه وهم الاميركان وسقوطهم في وحل العراق وتقسيم الاتحاد السوفتيتي الي خمسة عشر بلدا مستقلا واحتلال الكويت ينبغي ان تكسب العبر والدروس للشعوب والحكومات في المنطقة والعالم برمته .
واضاف ، ان البعض ممن وقف امام الحق والشعب الايراني العظيم الذي قدم نحو مئتي الف شهيد واكثر من ثلاثمئة الف جريح اصيبوا هم انفسهم بخسائر مماثلة .
ولفت الي انه طيلة حرب السنوات الثماني لم تفقد ايران شبرا واحدا من اراضيها وان القوات الايرانية دخلت الاراضي العراقية بامر من الامام الخميني الراحل 'رض' بهدف معاقبة المعتدي واحقاق حقوق الشعب الايراني ما لقن العراقيين وكافة المعتدين الاحتماليين درسا يقوم علي انه في حال ارتكاب اي عدوان علي ايران فان القوات المسلحة الايرانية لن تكتفي بالدفاع داخل حدود البلاد بل انها ستطارد المعتدين خلف حدودهم وتعاقبهم مايمنح الدرس ويكسب تجربة كبيرة للاعداء اللاحقين .