رمز الخبر: ۲۹۵۳۳
تأريخ النشر: 08:36 - 16 March 2011
عصرايران - وكالات - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إن قوات كوماندوز من البحرية الاسرائيلية صعدت أمس إلى ظهر سفينة في البحر المتوسط كانت تحمل أسلحة إيرانية في طريقها لنشطاء فلسطينيين في قطاع غزة.

وصرحت متحدثة عسكرية إسرائيلية بأن القوات الإسرائيلية لم تواجه أي مقاومة عندما اعترضت طريق السفينة (فيكتوريا) التي تملكها ألمانيا على بعد نحو 320 كيلومترا من اسرائيل وإنها أخذت السفينة إلى ميناء أسدود في إسرائيل.

وقال الجيش ان السفينة ابحرت من ميناء اللاذقية السوري وتوقفت في ميرسين بتركيا قبل توجهها صوب ميناء الاسكندرية المصري. واضاف الجيش ان تركيا لم تكن مشاركة في الشحنة.

وقال نتنياهو إنه وافق بشكل شخصي على العملية التي قال للصحفيين إنها نفذت «في أعالي البحار وبما يتفق والقانون الدولي». وأضاف «عثر على كثير من الأسلحة على متن السفينة وكانت في طريقها إلى قوى إرهابية في وسط غزة.. إيران هي مصدر الأسلحة».

وردا على سؤال حول ما قالته إسرائيل إنها صادرت أسلحة إيرانية على متن السفينة قال رامين مهمان باراست المتحدث باسم الخارجية الايرانية «لا تثقوا بأخبار وسائل الاعلام الاسرائيلية. هذا الأمر ليس صحيحا ولا نؤكده بأي حال».

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي إن تفتيشا مبدئيا أسفر عن العثور على ثلاث حاويات بها أسلحة وإن شحنات أخرى ستفحص بعد وصول السفينة إلى إسرائيل.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان «وحدة من البحرية الاسرائيلية اعترضت سفينة تنقل أسلحة الى منظمات ارهابية في قطاع غزة على بعد 200 ميل بحري غرب السواحل الاسرائيلية». وتمت هذه العملية التي وافقت عليها الحكومة بتوصية من رئيس الأركان الجديد بيني غانتز صباح أمس خارج المياه الاقليمية الاسرائيلية.

وفي أيار الماضي فجرت اسرائيل غضبا دوليا عندما استولى كوماندوز من البحرية الاسرائيلية على سفينة تركية كانت جزءا من أسطول يحاول كسر حصار غزة.

وواجه الجنود مقاومة عنيفة من نشطاء مؤيدين للفلسطينيين على ظهر السفينة مافي مرمرة وقتلوا تسعة أشخاص في حادث ادى الى توتر علاقات اسرائيل مع انقرة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: