رويترز- تستضيف ايران احتفالا دوليا ببدء عامها الجديد الاسبوع المقبل على الرغم مما يقوله منتقدون بانه يمجد لمناسبة كان يحتفى بها قبل الاسلام فضلا عن انه سيثير ذكريات تتعلق بالشاه السابق.وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) الرسمية ان رؤساء العراق وافغانستان وطاجيكستان وتركمانستان وارمينيا سيحضرون الاحتفالات يومي الاحد والاثنين. كما سترسل قطر وسلطنة عمان وقرغيزستان ممثلين رفيعي المستوى.
وقال مدير الشؤون الدولية للرئيس احمدي نجاد ان "دبلوماسية النيروز" التي تنشر رسالة حسن النوايا لاكبر احتفال في ايران ستصبح "مبدأ دبلوماسيا" جديدا يهدف الى تحسين العلاقات مع جيران ايران.
لكن المحافظين انتقدوا الاحتفال على اسس دينية قائلين انه يجب على الجمهورية الاسلامية الا تمجد احتفالا له جذور وثنية.
وانتقد خصوم احمدي نجاد الذي ينتمي هو ايضا الى التيار المحافظ مدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي لتشجيعه افكارا يرون انها تتحدى الشخصية الاسلامية للبلاد.
واثارت تقارير عن دعوة الملك عبد الله عاهل الاردن للاحتفال انتقادات من عدة سياسيين يرونه حليفا مقربا من الولايات المتحدة العدو الاكبر لايران. وذكرت وسائل اعلام في وقت لاحق ان عاهل الاردن لن يحضر الاحتفالات.