رمز الخبر: ۳۰۳۷۵
تأريخ النشر: 09:31 - 09 May 2011
عصرايران - ارنا - رغم مزاعم قادة زمرة المنافقين بوجود اعداد كبيرة من مؤيديهم لكن هذه الزمرة لاتمتلك سوي 200 شخص فقط من اصل 3500 عضو في معسكر اشرف بالعراق شاركوا في المواجهات التي حدثت قبل شهر واحد مع القوات العراقية .
   
وافاد موقع هابيليان الاعلامي (الخاص بعوائل شهداء الاغتيالات في البلاد) ، وفق الانباء الواردة ، انه حين وقعت المواجهات بين المنافقين والقوات العراقية في معسكر اشرف اعتزم قادة الزمرة اثارة الشرطة العراقية بهدف اشعال نار المواجهة معها ومن ثم الطلب من القوات الاميركية بالتدخل للمساعدة ودعوتها للاستقرار مرة ثانية في المعسكر لكنها لاقت تجاهل القوات الاميركية بعد تكرر دعوتها بالتدخل حيث اكدت لها بصراحة انها لاتستطيع فعل شئ وان علي عناصر الزمرة حل مشاكلهم مع العراقيين بانفسهم ماادي الي شعور عناصر الزمرة بالياس والاحباط .

واضاف الخبر ، رغم ان بعض عناصر المنافقين كان يضطلع بمهمة رشق العوائل المحتشدة خلف ابواب المعسكر واطلاق الفاظ بذيئة عليها قبل المواجهات التي حصلت مع القوات العراقية لكن اللافت ان العديد منهم شعر بالذل وترك هذه المهمة عقب المواجهات .

وفر المنقلبون علي هذه الزمرة خلال الايام الاخيرة من معسكر اشرف واعلنوا ان قادة الزمرة قالوا لهم بصراحة انه في حال عدم سقوط حكومة المالكي فان نهايتهم ستكون حتمية .

ويبدي المنافقون في العراق رغبتهم في اقامة حكومة عراقية تعمل وفق مصالح الكيان الاسرائيلي والمحافظين الاميركيين الجدد وتشن الحرب مع ايران .

وتؤكد مصادر داخل هذه الزمرة الارهابية وخارجها انه بالاضافة الي معارضي رجوي اعتزمت الزمرة اشراك المتواجدين في المعسكر بالمواجهات مع القوات العراقية بهدف قتلهم والخلاص منهم لكن جميع المشاركين في هذه المواجهة لم يتجاوزوا 200 شخص وعرفوا بانهم فدائيو رجوي ولم تتضح الصورة عن اوضاع المتبقين في المعسكر الذين يزيد عددهم علي 3000 شخص .

ومنذ اعوام تمتلك الحكومة العراقية حكما قضائيا من المحاكم العليا في هذا البلد يقضي بتفتيش المعسكر واعتقال بعض عناصره لكنه لم يخضع لتفتيش القوات العراقية او الاميركية المطلعة علي الاراضي العراقية بصورة دقيقة رغم التقارير التي اكدت الخروقات المستمرة والمتواصلة لحقوق الانسان في المعسكر .

وتضع القوات الاميركية باستمرار العراقيل امام تنفيذ الاحكام القضائية العراقية والخطوات التي تتخذها الشرطة في هذا البلد .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: