رمز الخبر: ۳۰۳۸۷
تأريخ النشر: 09:11 - 10 May 2011
عصرايران - وكالات - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، إن إيران ستجري محادثات نووية جديدة مع القوى الكبرى في اسطنبول، بينما تجري طهران الاختبارات الأخيرة على محطة بوشهر النووية التي يتوقع أن تبدأ توليد الطاقة خلال الشهرين المقبلين.

من جهة أخرى قالت وكالة فارس للأنباء إن محطة بوشهر ستبدأ في تزويد شبكة الكهرباء بالطاقة خلال الشهرين المقبلين. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية عن غلام علي مجلي نجاد وهو عضو لجنة برلمانية تراقب بوشهر قوله "الآن بعد غسل قضبان الوقود التي سحبت من المفاعل يجري تحميلها مجددا والاختبارات النهائية جارية”.

وقالت وكالة فارس الإيرانية الحكومية إن محطة بوشهر النووية دشنت بعد الانتهاء من مراحل متعددة من الاختبارات المتطورة، مضيفة أن عملية نقل الوقود في قلب المفاعل بآخر مجمع لمحطة بوشهر النووية تمت في أغسطس من العام الماضي برعاية مساعد رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية آنذاك علي أكبر صالحي.

وتم قبل ذلك نقل 82 طنا من الوقود إلى قلب مفاعل محطة بوشهر، حيث من المقرر أن يرتفع مخزونها إلى 100% خلال فترة تتراوح بين 6 و 9 أشهر لإنتاج 1000 ميجاواط.وكان مسؤولون إيرانيون قالوا أغسطس الماضي إن بوشهر ستبدأ في إنتاج الطاقة خلال شهرين أو 3 أشهر، وإن المحطة ستولد 1000 ميجاواط، وإنها ستغطي نحو 2,5% من احتياجات إيران من الكهرباء.

وفي شأن متصل، بدأت تلوح في الأفق قرارات دفعت رئيسا سابقا للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) إلى التهكم علناً من فكرة شن غارات جوية على إيران، ووصفها بأنها "فكرة غبية” تعرض إسرائيل للخطر.

وفسر كثيرون ذلك على أنه تحذير لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كي يتراجع. وقال مستشار للحكومة الإسرائيلية "من المؤكد أن الربيع العربي يعزز من يجادلون بأننا في هذا وحدنا ضد إيران بكل ما يستتبعه هذا على صعيد التخطيط”.

وقال المستشار الإسرائيلي "هناك وجهة نظر معارضة في حكومة نتنياهو، وهي الأمل في أن الثورة السياسية في المنطقة قد تصل إلى إيران أيضاً، مما يبدد التهديد النووي”. واستطرد قائلاً "لكن هذا لا يتمتع بثقل كبير”. وأضاف أنه حتى إذا ألحقت الغارات ضرراً دائماً بالمنشآت النووية الإيرانية فسيكون على إسرائيل التعامل مع تداعياتها من عمليات انتقامية مباشرة إلى صراعات حدودية وتوبيخ خارجي.

وكان ميئير داجان الجنرال المتقاعد بالجيش الذي ترك منصب مدير الموساد في يناير، قال أمام منتدى للموظفين الإسرائيليين الجمعة إن "مهاجمة المفاعلات من الجو فكرة غبية لن تكون لها فائدة”. وأضاف في نص مكتوب تناقلته وسائل الإعلام "سيكون من المحتمل نشوب حرب إقليمية تنطلق خلالها صواريخ من إيران ومن لبنان”.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي وزميل لداجان إن من المرجح أن التصريحات تستهدف نتنياهو، وترمي إلى تشويه خيار الحرب أمام الرأي العام. وأضاف أن وجهة نظر داجان شاركه فيها الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال جابي أشكينازي الذي تقاعد في فبراير. وقال أيضا "مع رحيل الحرس القديم ومع تلمس خلفائهم لطريقهم يبدو أن داجان شعر بأنه لا يوجد ثقل موازن كاف” لصقور إيران في الحكومة. ونفى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشي يعلون أن تؤثر آراء داجان على عملية صنع القرار داخل الحكومة. لكنه وبخ مدير الاستخبارات السابق لتقويضه الاستراتيجية الإسرائيلية والأميركية المتعلقة بالتهديد بشن هجمات لردع إيران والحفاظ على جدية القوى العالمية الأخرى تجاه دبلوماسية الأزمة. وقال يعلون "كي يقتنع النظام الإيراني بالتخلي عن قدرته النووية يجب أن يقدم له الاختيار بين الحصول على قنبلة وبين البقاء، وهذه التصريحات لا تساعد في وضع إيران أمام هذه المعضلة”.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: