رمز الخبر: ۳۰۴۸۸
تأريخ النشر: 11:42 - 16 May 2011
واشار الى التطورات الاخيرة في سوريا وقال : يجب ان نكون واقعيين في هذا المجال، ان سورية معرضة ايضا للانتفاضات وهناك مطالب شعبية في هذا البلد. وارى ان الحكومة السورية يجب ان تتعاطى مع الموضوع بشكل مناسب. والامر الاول هو الاهتمام بمطالب الشعب.
عصر ايران – عقد ملتقى تخصصي لدراسة انتفاضات العالم العربي واثرها على مستقبل فلسطين بمشاركة خبراء محليين واقليميين في مركز الدراسات السياسية بوزارة الخارجية.

وتحدث في الملتقى وزير الخارجية الايراني السابق منوجهر متكي فقال ان تغيرات جادة طرات في العالم العربي لا يمكن اعتبارها شرارة.

واضاف ان التركيز الرئيسي لهذه الاحتجاجات في البلدان العربية يتمثل في تغيير العلاقة ورؤية الحاكم العربي تجاه شعبه، والمطلب الثاني للشعوب العربية هو تغيير اليات العلاقات الخارجية لاسيما مع اسرائيل، كما ان هذه الشعوب تحتج على كيفية علاقات الانظمة العربية مع الغرب.

واشار الى الثورات العربية التي حققت اهدافها قائلا ان احد هذه الاهداف هو ادراك الشعوب لقوتها. والثاني هو ان منطق الكيان الصهيوني في الشرق الاوسط اصبح اكثر هشاشة من قبل. ان الدول الغربية لاسيما الاوروبية منها التي ارتبكت ابان اندلاع الانتفاضات الاخيرة ولم يكن لديها سياسة خارجية محددة، اصبحت بعد تونس ومصر بصدد الحفاظ على رؤساء الدول وفي حال رحيل هؤلاء الرؤساء تريد الابقاء على بقايا هذه الانظمة على الاقل.

واشار الى التطورات الاخيرة في سوريا وقال : يجب ان نكون واقعيين في هذا المجال، ان سورية معرضة ايضا للانتفاضات وهناك مطالب شعبية في هذا البلد. وارى ان الحكومة السورية يجب ان تتعاطى مع الموضوع بشكل مناسب. والامر الاول هو الاهتمام بمطالب الشعب.

واضاف متكي ان الرد الصحيح على هذه المطالب ليس سماع اخبار مقتل 10 اشخاص في يوم او 20 شخصا في يوم اخر. ان هذا النوع من التعامل يسبب الغضب المضاعف، وطبعا سورية تختلف عن باقي الدول العربية، ويشاهد فيها تدخل اجنبي في مجال مطالب الشعب بحيث لا يمكن مشاهدته في البحرين وليبيا واليمن.

واوضح : لكن هذا لا يعني انه لا توجد مطالب شعبية في سورية، ان الطريق للتعامل مع التطورات في سورية لا يكمن في المعدات والحديد.

وفي الختام تطرق متكي الى العلاقات بين ايران ومصر وقال انه لا يجب التسرع في هذا الخصوص وان اتضاح الامور ربما يمتد حتى موعد اقامة الانتخابات في مصر.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: