رمز الخبر: ۳۰۸۴۳
تأريخ النشر: 16:02 - 13 August 2011
واعتبر النائب حشمت الله فلاحت بيشه أن وزارة الخارجية الإيرانية تحتاج اليوم إلى الوحدة وليس إلى التفكك.

عصر ایران - د ب أ - اثار جدل سياسي جديد بين المحافظين في مجلس الشورى الإيراني والرئيس محمود أحمدي نجاد إثر تعيين الأخير علي سعيد لو نائباً جديداً له للشؤون الدولية، مما يتضارب مع عمل وزارة الخارجية الإيرانية. فيما دعا نائبان إيرانيان إلى السماح للمعارضة الإصلاحية بالعودة للمشهد السياسي وخوض الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

وانتقد النواب هذا التعيين معتبرين إياه تدخلاً في سياسة وزارة الخارجية. وقال النائب محمد دهقان إن تعيين علي سعيد لو نائباً للرئيس نجاد في الشؤون الدولية يتعارض مع عمل الخارجية الإيرانية، مضيفاً أن «هذا التعيين ضربة لعمل الخارجية الإيرانية».
 
 واعتبر النائب حشمت الله فلاحت بيشه أن وزارة الخارجية الإيرانية تحتاج اليوم إلى الوحدة وليس إلى التفكك.
 
وأضاف أن نجاد من حقه تعيين مستشارين حسب الدستور، وليس تعيين مساعدين يقومون مقام الوزراء في الحكومة.
 
 من جهة أخرى قال بيشه لوكالة أنباء العمال الإيرانية «يجب السماح للإصلاحيين بخوض الانتخابات البرلمانية دون أي شروط مسبقة».
 
 وأضاف «نحن نشهد موجة الديمقراطية في الشرق الأوسط ولذلك يتعين علينا أن نجعل العالم يرى من خلال انتخابات حرة أننا مؤسسة ديمقراطية».
 
 وأيد نائب رئيس البرلمان الإيراني محمد رضا باهونار عودة الإصلاحيين للمسرح السياسي والسماح لهم بخوض الانتخابات البرلمانية في 2 مارس المقبل.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: