واضاف "كما اعلن المسؤولون الايرانيون سابقا, فان مطلب الدول الغربية الأساسي وهو تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم سوف لن يتحقق مطلقا, وان الموقف الحازم في هذا الشأن جعل دول مجموعة (5+1) ومجلس الأمن يواجهون نوعا من التحدي, لايمكن تجاوزه الا ببدء محادثات جديدة مع طهران, ولذا فان القرار الجديد طلب من سولانا ايضا استئناف المحادثات مع ايران".
اعتبر الخبير في الشؤون الدولية محسن جليلوند ان قرار العقوبات الجديد لمجلس الأمن يمثل خطوة على طريق استمرار المواجهة السياسية لدول مجموعة (5+1) ضد ايران, مؤكدا أنه لن يؤثر على الأنشطة النووية المدنية الايرانية.
وأشار الاستاذ الجامعي الدكتور محسن جليلوند في تصريح لوكالة مهر للانباء الى عدم تأثير قرار مجلس الامن الدولي الاخير ضد ايران المرقم 1803, على الأنشطة النووية المدنية الايرانية, قائلا "بالرغم من ان القرار الاخير تضمن عقوبات جديدة ضد ايران الا ان صياغته لاتمثل صياغة جادة وهي غير ملزمة للدول بأي شكل من الاشكال, وهذه القضية تعكس استمرار الخلاف في مواقف دول مجموعة (5+1)".
واضاف "كما اعلن المسؤولون الايرانيون سابقا, فان مطلب الدول الغربية الأساسي وهو تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم سوف لن يتحقق مطلقا, وان الموقف الحازم في هذا الشأن جعل دول مجموعة (5+1) ومجلس الأمن يواجهون نوعا من التحدي, لايمكن تجاوزه الا ببدء محادثات جديدة مع طهران, ولذا فان القرار الجديد طلب من سولانا ايضا استئناف المحادثات مع ايران".