رمز الخبر: ۳۱۳۷۴
تأريخ النشر: 17:43 - 08 March 2012
كد وزیر الخارجیة الایراني علي اكبر صالحي بانه لا ینبغي السماح للقوى الاجنبیة بالتدخل في شؤون وقضایا المنطقة.

وقال صالحي في كلمة له الاربعاء في مراسم افتتاح الاجتماع الثلاثي الثاني بين وزراء خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا وجمهورية اذربيجان المنعقد في نخجوان، ان محاولة استغلال الفرص الموجودة في المنطقة في مسار تحقيق السياسات الداعية للحرب ياتي في مقدمة اهداف الاجانب.

واكد وزير الخارجية الايراني ضرورة بذل الجهود الجماعية لاحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وتحرير الاراضي المحتلة من سيطرة الكيان الصهيوني الغاصب.

واضاف صالحي، انه بناء على ذلك فان ما يتعارض مع السلام والاستقرار الاقليمي هو تواجد القوى الاجنبية وتدخلاتها في شؤون المنطقة وان هذه القوى لا يهمها اطلاقا مصالح ومنافع شعوب المنطقة وانما تسعى فقط لتوفير مصالحها هي ولا تتوانى عن اي اجراء للوصول الى اهدافها ومصالحها اللامشروعة.

واعتبر وزير الخارجية الايراني المشاكل العديدة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في الوقت الحاضر، انموذجا ملموسا لنتائج وتداعيات مثل هذه التدخلات الاجنبية.

وقال صالحي في جانب آخر من حديثه، اننا يمكننا عبر الاجتماع الثلاثي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا وجمهورية اذربيجان، دعم التنمية والاستقرار والامن في المنطقة وباعتقادنا ان التعاون الثلاثي بين هذه الدول الثلاث يمكنه ان يشكل اساسا مناسبا لتعزيز السلام والاستقرار الاقليمي وتطوير العلاقات في اطار التعاون الاقليمي.

واضاف وزير الخارجية الايراني، ان هذا الاساس يتمتع بامكانية خدمة السلام والاستقرار الاقليمي ونرى بان الحل السلمي والعادل للنزاعات الاقليمية يمكن تحقيقه عبر التعاون الاقليمي.

واشار صالحي الى تمتع شعوب الدول الثلاث ايران وتركيا وجمهورية اذربيجان بتاريخ مشترك ومليء بالمفاخر ودين وعقيدة واحدة، معتبرا هذه الشعوب بانها بمثابة شعب واحد من الناحية الثقافية واضاف، نحن كورثة لهذه الاواصر التاريخية والمعنوية الراسخة والتراث الثقافي والحضاري المشترك، يمكننا عبر هذه الاجتماعات ابراز عزمنا في مسار الاستفادة من الفرص الناجمة من هذه الارصدة القيمة من اجل تحقيق السعادة والازدهار والتقدم والرخاء والامن لشعوبنا.

وتابع وزير الخارجية الايراني، اننا نعيش في منطقة هي مهد للحضارة والثقافة لذا علينا عبر الاعتماد على هذا الماضي العريق تقديم انموذجا افضل للعالم ومن الضروري تسهيل العلاقات والصلات بين هذه الشعوب.

وقال، اننا نسعى لتقديم مشاريع ثلاثية ملموسة تحظى باهمية خاصة في مختلف مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والاستثمارات والنقل والاتصالات والعلم والتكنولوجيا والسياحة والعلاقات الشعبية، حيث بامكانها تطوير مشاريع التعاون الثنائي وان تكون مؤثرة في تعميق العلاقات الثلاثية.

واضاف صالحي، ان ايران ونظرا لمكانتها الجغرافية الخاصة، لديها طرق مواصلات ترانزيت مهمة وبامكانها في ظل تعاون الدول الثلاث ان تكون طريقا رئيسيا للربط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، مؤكدا ضرورة تفعيل القطاعات الخاصة في الدول الثلاث في هذا السياق.

وفي الاجتماع اكد كل من وزير خارجية جمهورية اذربيجان المار محمد ياراف ووزير الخارجية التركي داود احمد اوغلو، اهمية تطوير العلاقات بين الدول الثلاث والتعاون الثلاثي والاقليمي، واشادا بالتنظيم الناجح للاجتماع الثلاثي الاول (السابق) الذي عقد في مدينة ارومية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: