رمز الخبر: ۳۱۸۹۲
تأريخ النشر: 17:05 - 23 August 2012
بعث سفير ايران لدى منظمة الامم المتحدة برسالة الى الرئيس الدوري لمجلس الامن أدان فيها تهديدات الصهاينة ضد طهران، مؤكدا انها تهدد السلام العالمي.

وافادت وكالة مهر للانباء بأن اسحاق آل حبيب، مساعد مبعوث ايران الدائم لدى منظمة الامم المتحدة، لفت في رسالته التي بعث نسخة منها الى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة، بان كي مون، لفت نظر كبار المسؤولين لدى المنظمة الى ما تناقلته وسائل الاعلام الصهيونية من ان رئيس الوزراء الصهيوني ينوي ضرب المنشآت النووية الايرانية، واكد: ان مسؤولي الكيان الصهيوني وبناء على فرضيات خاطئة وموهومة بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني، هددوا باستخدام القوة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، واعتبروا بشكل غير مبرر ان الهجوم على المنشآت النووية الايرانية امرا ملحّا.

وشدد آل حبيب على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين مرة اخرى التصريحات الاسفتزازية اللامسؤولة واللامبررة لرئيس الوزراء ووزير الحرب وسائر مسؤولي الكيان الصهيوني، والذين يهددون ايران دوما بهجوم عسكري، وتعرب عن قلقها العميق من هكذا تصريحات.

واضاف: ان مثل هذه التصريحات انتهاك سافر للمبادئ الاساسية لميثاق الامم المتحدة والاعراف الدولية، وتقوض الجهود العالمية لتعزيز السلام والامن العالميين.

وصرح سفير ايران لدى الامم المتحدة ان من السخرية ان لا يبدي قادة الدول الغربية او المؤسسات ذات الصلة بمنظمة الامم المتحدة بما فيها مجلس الامن اي ردود تجاه التصريحات المثيرة للفتنة والمزاعم الواهية ضد البرنامج النووي السلمي الايراني، وبدلا من ذلك تستغل بعض الدول اي فرصة من اجل التماشي مع هكذا تصريحات من المسؤولين الصهاينة.

ولفت آل حبيب الى الماضي الاجرامي الاسود للكيان الصهيوني وتطويره للترسانة النووية بشكل سري وغير قانوني، بينما لعبت الجمهورية الاسلامية الايرانية ومازلت تلعب دورا بارزا في رفض اي سلاح للدمار الشامل وخاصة الاسلحة النووية، حيث اكدت مرارا ان اسلحة الدمار الشامل واللاانسانية لا مكان في الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.

وشدد على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست بصدد الهجوم ضد الشعوب الاخرى، الا انها وفي إطار حقها القانوني الذي نصت عليه المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة، لن تتردد في الدفاع عن النفس للرد على اي هجوم ضد الشعب الايراني، وستتخذ الاجراءات الدفاعية المناسبة لحماية البلاد.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: