رمز الخبر: ۳۲۳۶۱
تأريخ النشر: 15:01 - 18 March 2016
عصر إيران - وكالات - اتهم وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، تنظيم "داعش"، المحظور في روسيا وعدة دول أخرى، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وعمليات تطهير عرقي، بحق المسلمين الشيعة، والمسيحيين، والإيزيديين.

وأكد كيري، في مؤتمر صحافي عقده الخميس في واشنطن، أن "الولايات المتحدة مستمرة في جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بجرائم "داعش" وتحليلها، ومستمرون في مساعدة الضحايا"، داعياً المجتمع الدولي إلى "العمل على مساعدة ضحايا مجازر "داعش" ووقف الإرهابيين".

وقال كيري إن جرائم "داعش" في سوريا والعراق يجب أن تنظر فيها في المحاكم، لمعاقبة كافة المذنبين، متعهداً بدعم واشنطن لأي تحقيقات تجري في عمليات الإبادة التي وقعت في سوريا والعراق.

وذكر كيري أن بلاده قدمت "أكثر من 600 مليون دولار لمساعدة النازحين العراقيين، وعملنا مع الحكومة لإعادة إعمار المدن التي تم تحريرها، وتقديم الدعم لضحايا النزاع والنزوح لإعادة بناء حياتهم"، وأضاف "كما نعمل على وقف انتشار "داعش" والتابعين لها في المنطقة وخارجها، وهذا جهد متميز للمجتمع الدولي والولايات المتحدة".

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أنه لم يكن ممكنا جمع سجل واضح وكامل لضحايا جرائم "داعش"، بسبب صعوبة الوصول لكافة أماكن سيطرتهم، وصعوبة تداول المعلومات، "ولكن أجرينا مراجعة للكمية الكبيرة التي جمعتها الخارجية الأميركية وجهاز الاستخبارات، واستنتجنا منها بعض المعلومات (…) ففي آب/أغسطس 2014، قتل "داعش" المئات من النساء والرجال الإيزيديين، وحاصروهم في سنجار [بالعراق] بلا طعام ولا دواء، وكان من الممكن أن يكون [هؤلاء الضحايا] قد ذبحوا لو لم يتم التدخل لإنقاذهم".

ودان كيري استهداف "داعش" للأشخاص فقط من أجل دياناتهم وأصولهم العرقية، وتدميرهم للموروثات الثقافية بالبلدان التي دخلوها، مثل الموصل ونمرود وتدمر، "فداعش تحركها أيديولوجية متطرفة".

 

الكلمات الرئيسة: كيري ، داعش ، تطهير عرقي
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: