رمز الخبر: ۳۲۸۴۰
تأريخ النشر: 10:56 - 27 December 2016
ودعا صادقي خلال اللقاء مع السفير الماليزي لدى ايران 'راجا انوشيروان زين العابدين' مساء امس الاثنين بطهران، الى تعزيز روح الوحدة والتفاهم بين الدول الاسلامية من اجل التصدي للمجموعات التكفيرية والمتطرفة، ورصد اي تحرك يستهدف الوحدة بين المسلمين.
عصر ايران- ارنا- أكد رئيس مجموعة الصداقة الايرانية–الماليزية في مجلس الشورى الاسلامي 'محمود صادقي' ان جذور كافة التحديات الامنية والازمات المفتعلة في المنطقة تعود الى ظاهرة التطرف وتوسع ممارسات الجماعات الارهابية.

ودعا صادقي خلال اللقاء مع السفير الماليزي لدى ايران 'راجا انوشيروان زين العابدين' مساء امس الاثنين بطهران، الى تعزيز روح الوحدة والتفاهم بين الدول الاسلامية من اجل التصدي للمجموعات التكفيرية والمتطرفة، ورصد اي تحرك يستهدف الوحدة بين المسلمين.

ولفت رئيس مجموعة الصداقة الايرانية-الماليزية النيابية خلال اللقاء، الى تاريخ العلاقات العريقة التي تجمع بين الشعبين المسلمين الايراني والماليزي؛ مبينا ان الاواصر التاريخية والعريقة بين ايران وماليزيا تشكل دعما قويا لتعزيز وتنمية العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وخاصة البرلمانية بين البلدين.

وشدد صادقي على ان البلدين بامكانهما حل المشاكل التي تعصف بالمنطقة وخاصة الدول المسلمة عبر التآزر والتعاون الثنائي؛ مشيرا الى اهمية التعاون بين طهران وجاكرتا لكونهما بلدين قويين وفاعلين في العالم الاسلامي.

ودعا النائب في مجلس الشوري الاسلامي الى تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.

بدوره، اعرب السفير الماليزي في ايران عن سعادته للعلاقات المتنامية بين طهران وجاكرتا؛ منوها في ذات السياق الى ضرورة تمتين وتوسيع العلاقات البرلمانية التي تصب في المصالح الحكومية المشتركة.

وفي جانب آخر من تصريحاته خلال اللقاء، اكد انوشيروان زين العابدين، ان القضية الفلسطينية تشكل القضية الاولي في العالم الاسلامي؛ داعيا الى عدم تناسي الرأي العام الاسلامي للقضية الفلسطينية جراء الازمات الراهنة في المنطقة ومكافحة الارهاب.