رمز الخبر: ۳۳۶
تأريخ النشر: 14:30 - 22 October 2007
وينتمي لاريجاني الى عائلة محافظة سياسيا تشكل دعامة من دعائم المؤسسة الاسلامية في ايران فوالده من آيات الله العظمي كما تزوج من ابنة آية الله مرتضى مطهري احد المقربين المخلصين لمؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله خميني.
بوصفه امين المجلس الاعلى للامن القومي كان على لاريجاني المفاوض الرئيسي للحكومة الايرانية حول القضايا الرئيسية للسياسة الخارجية وأبرزها البرنامج النووي الايراني الذي ارتبط اسمه به وعرفه العالم الخارجي من خلاله.

وينتمي لاريجاني الى عائلة محافظة سياسيا تشكل دعامة من دعائم المؤسسة الاسلامية في ايران فوالده من آيات الله العظمي كما تزوج من ابنة آية الله مرتضى مطهري احد المقربين المخلصين لمؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله خميني.

شغل لاريجاني عدة مناصب مهمة على الساحة السياسية والثقافية في ايران الاسلامية، فقد ترأس هيئة الاذاعة الايرانية والتي تضم الاذاعة والتليفزيون الإيرانيين بقرار من مرشد الجمهورية خامنئي وذلك عام 1994 واستمر في ذلك المنصب لمدة عشر سنوات.

كما عمل لاريجاني وزيرا للثقافة والارشاد الديني في حكومة الرئيس اكبر هاشمي رفسنجاني.

ويعتبر علي لاريجاني من المقربين من اية الله على خامنئي مرشد الجمهورية الايرانية الذي عينه عام 2004 في المجلس الاعلى للامن القومي عام لفترة 3 سنوات.

وفي عام 2005 تولى لاريجاني رئاسة المجلس القومي بقرار من الرئيس الايراني احمدي نجاد حيث كان لاريجاني احد منافسي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها ايران خلال ذلك العام.

الا ان معارضيه بشأن المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني عملوا على زرع الخلافات بينه وبين الرئيس الايراني.

مبادئ اخلاقية :

وكرئيس للجهاز الاعلامي الايراني المرئي والمسموع حاول على لاريجاني ان يحد من تأثير الثقافة الاجنبية على الشباب الايراني عن طريق عدم اذاعة البرامج المستوردة.

من جهته اتهم لاريجاني الإصلاحيين بتقويض قيم الجمهورية الاسلامية، كما حملهم مسؤولية تفشي الفساد واهمال الاقتصاد.

ونقلت الصحافة الايرانية عنه قوله " انت لا تستطيع ان تقوم باصلاحات مع اناس جوعى". " حوالي 75 في المئة من مطالب الشعب الايراني اقتصادية ...و5 في المئة فقط سياسية وثقافية". لاريجاني ونجاد واختلاف الرؤي

ويرى بعض المحللين ان خلافات سادت علاقة لاريجاني واحمدي نجاد بخصوص الأساليب التكتيكية التفاوضية للارجاني في مواجهة الضغوط الغربية رغم ان كلا الرجلين يعارضان وقف البرنامج النووي الايراني.

وادار لاريجاني لشهور مفاوضات على درجة كبيرة من الحساسية مع منسق السياسات اخارجية للاتحاد الاوروبي خافير سولانا / بی بی سی