رمز الخبر: ۳۵۳
تأريخ النشر: 10:16 - 23 October 2007
واعتبر احمدي نجاد ما يجري في العالم من ازمات وخاصة في العراق وفلسطين وافغانستان، بان ناجم من انعدام العدالة في العلاقات الدولية، داعيا الى ان تكون الجامعات مكانا لطرح المواضيع والقضايا التي تنقذ البشرية.
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد في كلمة القاها بجامعة يريفان الحكومية على ضرورة ان يسود خطاب العدالة في العلاقات الدولية.

وافادت وكالة مهر للانباء ان احمدي نجاد صرح في كلمته ان الطلبة الجامعيين الشباب في ارمينيا وايران ومن خلال تحليهم بقوة الايمان والارادة الراسخة والتأسي باساتذتهم، يساعدون بعضهم بعضا في بسط العدالة والتطور وسوف يحققون كل غايات الفطرة الانسانية.

واكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في بداية كلمته على اهمية العلم ودور العلماء في قيادة البشرية، مشيرا الى ان نطاق العلم واسع لا نهاية له وان ما يعلمه الانسان هو اقل بكثير مما يجهله، وان دائرة العلم لا تقتصر على عالم المادة، بل هنالك عوالم لا يعرف عنها البشر الا ما ندر.

وركز احمدي نجاد على اهمية القيم الانسانية بما فيها العدالة والعزة والشرف والعلم، مشددا على حق الانسان في التحلي بهذه القيم والتخلص مما يهددها من ظلم واجحاف وجهل وحروب.

ولفت الى ان الانسان كائن ذو ابعاد مختلفة مادية ومعنوية، مضيفا ان كل ما نراه من مآسي وظلم واهانات وانعدام الامن والجهل والظلمات انما هي بسبب المتسلطين الذين يتجاهلون القيم الانسانية ويضحون بالعدالة من اجل مصالحهم.

واوضح بان كل الاديان التوحيدية وكل الانبياء من آدم الى نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد بن عبدالله عليهم السلام، دعوا البشرية جمعاء الى العلم والنور والهداية والمحبة والعدالة، ودعوا الى السجود لله وحده وعدم الخضوع لاي قوة متسلطة.

واعتبر احمدي نجاد ما يجري في العالم من ازمات وخاصة في العراق وفلسطين وافغانستان، بان ناجم من انعدام العدالة في العلاقات الدولية، داعيا الى ان تكون الجامعات مكانا لطرح المواضيع والقضايا التي تنقذ البشرية.

واعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في ختام كلمته عن ارتياحه لعمق اواصر الاخوة والصداقة التي تربط الشعبين الايراني والارميني بمختلف شرائحهما وخاصة الطلبة الجامعيين واصحاب الصناعات والمسؤولين.