توقع ناصر ابو شريف ممثل حركة الجهاد الاسلامي لدي طهران ، اندلاع انتفاضة جديدة في فلسطين بعيد انتهاء مؤتمر التسوية الصهيوامريكي الموسوم بمؤتمر الخريف ، و ذلك خلال الندوة الصحافية التي عقدتها وكالة أنباء فارس قبل ظهر اليوم الثلاثاء .
و اشار ابو شريف الي الاغراض التي ينطوي وراءها انعقاد مؤتمر التسوية الصهيوامريكي مؤكدا ان هذا المؤتمر يهدف الي تقديم الدعم لكيان الاحتلال الصهيوني بعد الاحباط الذي اصيب به اثر عدوانه علي لبنان العام الماضي .
و شدد ابو شريف علي ان الادارة الاميركية تحاول جمع الحكومات العربية المعتدلة لمواجهة المحور التقدمي الذي يتمثل بالجمهورية الاسلامية الايرانية و سوريا و رأي ان انعقاد هذا المؤتمر هو امتداد للاجتماعات التخاذلية التي شهدتها ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش الابن و من قبله بوش الاب .
و اوضح ممثل حركة الجهاد الاسلامي ان الادارة الامريكيه تحاول لملمة شمل الصهاينة من خلال مؤتمر التسوية ، الذي أجمع حتي الامريكان انفسهم بانه مكتوب عليه الفشل سلفا .
و رأي ابو شريف ان الدول العربية التي تشارك في هذا المؤتمر تفتقر للشرعية و توقع سقوطها بعد خروج المؤتمر بنتائج فاشلة ذلك لانه لن يحقق مطالب الشعب الفلسطيني بما فيها حق عودة اللاجئين الي وطنهم و ارضهم المغتصبة .
و اشار الي تطابق وجهات نظر مختلف الفصائل الفلسطينية في تلبية هذه المطالب المشروعة موضحا ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و رئيس وزرائه سلام الفياض و باقي المسؤولين في السلطة يطالبون كلهم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الامر الذي يرفضه الصهاينة من الاساس .
و اكد ابو شريف ان الطرف المحاور سيبقي ضعيفا طالما لا يرتكز الي قاعدة شعبية مشيرا الي الموقع الذي تتبوأه "حماس" في أوساط الشعب الفلسطيني و هو ما يعد ورقة ضغط علي الكيان الصهيوني .
و صرح ابو شريف بان الجانب الصهيوني يريد الحصول علي تنازلات من بعض الدول العربية مقابل الحصول علي تطبيع مجاني مشيرا الي المؤتمر الموازي لمؤتمر التسوية الصهيوامريكي الذي سيعقد في العاصمة السورية دمشق و دوره في تعزيز و توحيد الصف الفلسطيني مقابل مطامع امريكا و الصهاينة .
و رأي هذا المسؤول ان مشاركة بعض الدول العربية في هذا المؤتمر انما تأتي في ظل ضغوط اميركية رغم انها تعلم جيدا ان نتائج المؤتمر المذكور مكتوب عليه الفشل سلفا و أكد ان بعض هذه الدول ستشارك فيه لقاء حصولها علي مساعدات مالية اميركية .