رمز الخبر: ۳۹۶
تأريخ النشر: 11:46 - 24 October 2007
وجاء كلام وزير الداخلية الايراني خلال الاجتماع الرابع لوزراء داخلية دول الجوار العراقي الذي عقد في الکويت لبحث سبل ارساء الاستقرار في العراق، وضبط الحدود لمنع تسلل الارهابيين، وتهريب الاسلحة، وتقويم مدى التقدم الذي احرزته الحکومة العراقية في هذا الصدد.
حذر وزير الداخلية الايراني مصطفى بور محمدي أمس الثلاثاء، من محاولات القوى الغربية لتجزئة العراق بذريعة انعدام الامن فيه، ودعا دول الجوار العراقي للعمل على اسقاط الذرائع لتدخلات الاجانب في هذا البلد.

وجاء كلام وزير الداخلية الايراني خلال الاجتماع الرابع لوزراء داخلية دول الجوار العراقي الذي عقد في الکويت لبحث سبل ارساء الاستقرار في العراق، وضبط الحدود لمنع تسلل الارهابيين، وتهريب الاسلحة، وتقويم مدى التقدم الذي احرزته الحکومة العراقية في هذا الصدد.

وطلب العراق من جيرانه خلال الاجتماع أن يراقبوا بمزيد من التشدد عمليات نقل الاموال المشبوهة التي تستخدم لتمويل المجموعات المسلحة.

ودعا وزير الداخلية العراقي جواد البولاني نظراءه الى القيام بمزيد من الخطوات لمنع مرور المسلحين الى العراق. وقال: الارهاب في العراق يمکن أن يمتد الى بلدان اخرى ونحتاج الى وضع خطط مشترکة وتنسيق سياساتنا لمنع المنظمات الارهابية من بلوغ هدفها.

من جهته، قال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز: إن دول الجوار للعراق معنية قبل غيرها بأمن هذا البلد الجار والشقيق وأن اي قصور يعتري جهودها في الوقوف الى جانبه سوف يعطي الفرصة للقوى والتنظيمات الارهابية للتفرد بالعراق وجعله منطلقا لاعمالها الاجرامية ونواياها الشريرة.

واتفق الوزراء في البيان الختامي على "اهمية الاستمرار في اتخاد الاجراءات اللازمة الکفيلة بمکافحة الارهاب وتمويل العمليات الارهابية من خلال التنسيق والتعاون وتبادل المعلومات الامنية واتخاذ ما يلزم من اجراءات ضرورية للقضاء على نشاط الجماعات الارهابية".

واتفقوا ايضا على "اهمية القضاء على انشطة الجماعات الارهابية التي تهدد أمن وسلامة العراق ودول الجوار.. ومواصلة اتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة وضبط الحدود والمنافذ ومکافحة تزوير وثائق السفر لمنع التسلل والتهريب وتنقل الارهابيين من والى جمهورية العراق".

وسيعقد الاجتماع المقبل للبلدان المجاورة للعراق في 2008 في الاردن.

العالم/