رمز الخبر: ۳۹۹
تأريخ النشر: 12:17 - 24 October 2007
جاء ذلك، إثر اجتماع عقده الجانبان في روما ووصفاه بالبناء، حيث أعرب سولانا عن أمله في عقد لقاء مع جليلي قبل نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكدا استعداده لمواصلة العمل كما كان الحال مع لاريجاني.
أعلن منسق الشؤون الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي وسلفه السابق علي لاريجاني أمس الثلاثاء، أنهم اتفقوا على مواصلة المباحثات بشأن الملف النووي الايراني خلال الشهر المقبل.


جاء ذلك، إثر اجتماع عقده الجانبان في روما ووصفاه بالبناء، حيث أعرب سولانا عن أمله في عقد لقاء مع جليلي قبل نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكدا استعداده لمواصلة العمل كما كان الحال مع لاريجاني.


من جانبه وصف جليلي المحادثات بالبناءة، وقال: إن إيران "تعتبر الحوار مع الاتحاد الاوروبي وسيلة لتحسين العلاقات الدبلوماسية مع أوروبا".


وتعهد جليلي في أول تصريح علني له قبل بدء اللقاء بمواصلة المحادثات النووية مع الأوروبيين بقوة وثبات مؤكدا أن "المسألة النووية موضع إجماع وتوافق وطني".


وتزامنت مفاوضات روما مع تجديد الرئيس الإيراني الثلاثاء تمسك بلاده بحقها في التقنية النووية السلمية أثناء زيارة إلى أرمينيا.


يذكر، أن محادثات سولانا وجليلي بحضور لاريجاني جاءت قبل أسابيع من تقرير سيرفعه سولانا قبل منتصف الشهر المقبل إلى الدول الست المعنية بالمفاوضات السداسية (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا)، حيث اتفقت هذه الدول على انتظار تقرير سولانا وكذلك التقرير الذي سيقدمه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في الشهر المقبل أيضا، قبل بدء مناقشة إجراءات جديدة على مستوى مجلس الأمن الدولي ضد إيران.


وقال مسؤول أميركي أن سولانا سيقدم للايرانيين عرضا مشابها لاقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن تبني القوى الغربية نظاما نوويا مدنيا لإيران لتوليد الكهرباء، دون حصول الاخيرة على الجوانب "الأكثر حساسية" للتقنية النووية.


وفي إطار الضغوط الغربية بخصوص البرنامج النووي الإيراني، حذر الرئيس الاميركي جورج بوش من احتمال تطوير ايران صواريخ بالستية تصل الى الولايات المتحدة واوروبا قبل العام 2015، فيما دعا رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي ايهود اولمرت الى فرض مزيد من العقوبات على ايران لثنيها عن برنامجها النووي.


وفي بريطانيا، أعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن استعداد بلاده لبحث فرض مزيد من العقوبات على طهران.


وزعم براون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي إيهود أولمرت في لندن، أن المجتمع الدولي عرضة للخطر بسبب طموحات إيران النووية.

من جانبه، قال أولمرت أنه يؤيد الموقف البريطاني ويأمل أن يكرر المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي هذه الرسالة لدى اجتماعه بالمفاوض النووي الإيراني الجديد.

العالم/