واعرب مساعد وزير الخارجية الصيني هي يافي للمبعوث الخاص الدولي الى ميانمار رانغون ابراهيم غمبري، عن تقدير بلاده للجهود المبذولة، وقال: إن بكين مهتمة للغاية بالوساطة وتؤيدها بالكامل.
اكدت الصين أمس الاربعاء، أنها ستواصل دعم جهود الوساطة التي تقوم بها الامم المتحدة في ميانمار.
واعرب مساعد وزير الخارجية الصيني هي يافي للمبعوث الخاص الدولي الى ميانمار رانغون ابراهيم غمبري، عن تقدير بلاده للجهود المبذولة، وقال: إن بكين مهتمة للغاية بالوساطة وتؤيدها بالكامل.
من جهته، اعرب غمبري عن أمله في العودة الى ميانمار مجددا.
ويتوجه غمبري بعد ختام زيارته للصين الى سنغافورة واليابان وذلك في اطار جولته الاقليمية.
واستبعدت الصين وروسيا والهند فرض عقوبات ضد الحکومة العسکرية في ميانمار. وجاء القرار في اجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث في مدينة هاربين بشمال شرق الصين الاربعاء.
والتقى وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيرهما الهندي براناب موخيرجي. وقال يانغ: إن قيام المجتمع الدولي بدور بناء أکثر سيکون موضع ترحيب.
وقال: نأمل أن تلعب الدول المعنية دورا مساعدا بدلا من تطبيق العقوبات وتمارس الضغوط.
وفرضت استراليا عقوبات اقتصادية على جنرالات ميانمار وعلى اسرهم الاربعاء ردا على القمع الدموي في الشهر الماضي لاکبر مظاهرات مطالبة بالديمقراطية خلال عقدين.
ويعتقد أن الصين، التي تعد مصدرا للاسلحة لميانمار وشريكا تجاريا لها، واحدة من الدول القليلة التي لها نفوذ لدى نظام ميانمار المعزول الذي تعايش مع العقوبات الاميرکية والاوروبية على مدى عشر سنوات.
وعندما سئل وزير الخارجية الصيني عن الدرع الدفاعية الصاروخية المزمع اقامتها من قبل الولايات المتحدة في اوروبا الشرقية قال يانغ انها ستکون ضارة بالسلام العالمي.
وقال: نعتقد أن النظام لن يسفر فحسب عن عدم مساعدة دول بعينها فيما يتعلق بمخاوفها الامنية، ولکنه ايضا سيضر بتوازن واستقرار العالم کما سيؤثر على الثقة المتبادلة لبعض الدول.
وتريد الولايات المتحدة بناء محطة للرادار في جمهورية التشيك وقاعدة صواريخ اعتراضية في بولندا کجزء من نظام تقول واشنطن أنه ضروري لمواجهة هجمات محتملة.
وتقول روسيا أن النظام سيکون تهديدا لأمنها ويمکن أن يؤدي الى سباق تسلح، وهي مخاوف سعى کل من وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس وکوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الى تخفيف قلق الروس بشأنها في محادثات اجريت في موسکو الاسبوع الماضي.
العالم/