من جانبه ، قال عضو الكنيست عن حزب كاديما "عتنائيل شنلا" : ينيغي تصفية احمدي نجاد و نظامه ، و إن المصلحة تقضي بالقضاء على قدرات ايران النووية وتدمير هذا النظام .
أثار خطاب رئيس الجمهوريه الاسلاميه الإيرانيه محمود احمدي نجاد في ختام مراسم يوم القدس العالمي ، ردود فعل صهيونيه عاصفة تميزت بالعنصرية الشديدة ، و وصلت ببعض اعضاء الكنيست الصهيوني الى المطالبة باغتيال و تصفية احمدي نجاد جسديا ، و دفع الشعب الإيراني ثمن انتخابه رئيساً للجمهورية .
فقد وصفت خارجية الإحتلال تصريحات أحمدي نجاد بالبغيضة و المتطرفة ، وقالت: إن تلك العبارات يجب أن تكرس عزم المجتمع الدولي علي منع إيران «من امتلاك السلاح النووي» علي حد تعبيرها .
اما عضو الكنيست يسرائيل كاتس فقد استخدم عبارات نابية عند رده على احمدي نجاد ، و قال : على إسرائيل في حال تعرضت لأي ضربة إيرانية أن تقوم بإبادة أجزاء شاسعة من إيران ، محملاً الشعب الإيراني مسؤولية كلام رئيسه لأنه هو من قام بانتخابه ، وبالتالي فان عليه أن يدفع الثمن بالكامل .
من جانبه ، قال عضو الكنيست عن حزب كاديما "عتنائيل شنلا" : ينيغي تصفية احمدي نجاد و نظامه ، و إن المصلحة تقضي بالقضاء على قدرات ايران النووية وتدمير هذا النظام .
بدوره ، قال رئيس كتلة المفدال وعضو الكنيست اوري ايال: من المحظور على المجتمع الدولي توفير منصة لنظرية احمدي نجاد، و يجب محاكمته قبل أن يتمكن من القيام بجرائم ضد الشعب اليهودي، على حد زعمه .
و كان الرئيس أحمدي نجاد اشار في خطابه الذي ألقاه في طهران بمناسبة يوم القدس العالمي الى جرائم الإبادة التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ، داعيا في الوقت نفسه إلى نقل هذا الكيان إلى الاسكا او كندا .
و اضاف احمدي نجاد : مثلما لم يتحمل الأوروبيون وجود الصهاينة في بلادهم و فرضوهم على شعوب المنطقة ، فان عليهم ان يعطوهم الأراضي الشاسعة في كندا و ألاسكا ليقيموا دولتهم عليها .