رمز الخبر: ۴۴۴۱
تأريخ النشر: 12:57 - 27 May 2008
وقال في رساله وجهها الي مجلس الشوري الاسلامي بمناسبه بدء اعماله وقراها عنه بالنيابه رئيس مكتب سماحته حجه‌الاسلام محمدي كلبايكاني بان مسووليه المجلس في الاشراف يجب ان لا تنسي ولكن يجب ان يعتبر اشراف المجلس تنافسا مع الحكومه اوعدم الاستماع الي المتطلبات والضروريات والمشاكل .
اكد قائد الثوره الاسلاميه سماحه ايه الله سيد علي خامنئي علي وظائف مجلس الشوري الاسلامي في الاشراف وضروره التعاون الودي مع السلطتين التنفيذيه والقضائيه .

وقال في رساله وجهها الي مجلس الشوري الاسلامي بمناسبه بدء اعماله وقراها عنه بالنيابه رئيس مكتب سماحته حجه‌الاسلام محمدي كلبايكاني بان مسووليه المجلس في الاشراف يجب ان لا تنسي ولكن يجب ان يعتبر اشراف المجلس تنافسا مع الحكومه اوعدم الاستماع الي المتطلبات والضروريات والمشاكل .

وقال سماحته بان السلطه التنفيذيه هي محور العمل في البلاد ومظهر النظام في الداخل والخارج وعلي الجميع ان يتعاونوا مع الحكومه مشيرا الي انه اذا كانت الحكومه اكثر نشاطا واقوي عزيمه واكثر اهتماما بالقيم فان هذا التعاون يصبح مضاعفا.

واشار سماحته الي ان علي الحكومه في المقابل ان تعتبر السلطه التشريعيه دليلا لها في اعمالها وان تلتزم بالقوانين التي يصادق عليها مجلس الشوري الاسلامي وان لا تعترض عليها.

واكد قائد الثوره الاسلاميه في رسالته بانه اذا وصل الطرفان الي اختلاف في وجهات النظر ولم يتمكنا من حلها فعلي الخبراء من الجانبين ان يعملا علي حلها وان يضعا الحلول الناجعه بتصرف الطرفين .

وختم قائد الثوره رسالته بالقول ان علي اعضاء الحكومه ومجلس الشوري الاسلامي الذين هم افراد مومنون وثوريون واوفياء للقيم والمبادي الاسلاميه والثوريه ان يتعاملوا مع بعضهم البعض تعاملا اخويا وان يراعوا الحقوق القانونيه للجانبين اكثر من‌اي وقت .