متكي قال خلال مؤتمر صحفي مشترك في طهران مع نظيره التركي علي باباجان، "إن هذه الأعمال أخذت منحى مختلفا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق" وأضاف "أن إيران حريصة على أمن واستقرار المنطقة".
دان وزير الخارجية الإيراني منوتشهر متكي اليوم الاحد النشاطات الإرهابية التي يشهدها شمال العراق مؤكدا على ضرورة وقفها عبر التعاون والمشاورات بين دول المنطقة.
متكي قال خلال مؤتمر صحفي مشترك في طهران مع نظيره التركي علي باباجان، "إن هذه الأعمال أخذت منحى مختلفا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق" وأضاف "أن إيران حريصة على أمن واستقرار المنطقة".
بدوره، شدد باباجان على أن الهدف من العمليات العسكرية ليس الشعب ولا الأراضي العراقية داعيا إلى تعاون الجميع مع تركيا لمواجهة الإرهاب.
وكان وزير الخارجية التركي علي باباجان قد وصل في وقت متأخر السبت، الى طهران في زيارة ترمي الى بحث الأزمة القائمة على الحدود التركية العراقية بشأن حزب العمال الكردستاني.
ولدى وصوله، قال بابا جان، انه سيبحث في طهران قضايا المنطقة بما فيها العراق والنزاع الفلسطيني الاسرائيلي. كما أكد انه سيبحث تطوير العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية ووصفها بالمتنامية مع ايران.
وأشار باباجان الى انه سيلتقي أيضا رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل خلال زيارة تستغرق يوما واحدا.
وتأتي زيارة باباجان بعد جولة له في دول المنطقة تمهيدا لمؤتمر دولي حول العراق تستضيفه اسطنبول في اليومين الثاني والثالث من نوفمبر القادم.
من جانب آخر شدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على ضرورة وضع حد لأنشطة حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وخلال مكالمة هاتفية اتفق أحمدي نجاد والمالكي على ضرورة مواجهة الأنشطة الإرهابية للحزب التي تتنافى مع مصالح العراق وإيران وتركيا. كما أوضح المسؤولان حسب بيان صادر عن مكتب المالكي وصلت نسخة منه الى "موقع العالم" أن الخيار العسكري ليس الطريق الوحيد لحل الأزمة.
وكان رئيس الوزراء الترکي رجب طيب أوردوغان هدد امس باصدار أوامر لشن عملية عسكرية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني شمال العراق.
وأضاف أردوغان، ان تركيا جاهزة للقيام بعمل عسكري في حال فشل الجهود الديبلوماسية، مضيفا ان بلاده لا تحتاج لاذن من أجل القيام بأي هجوم.
وطالب اردوغان الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عملية ضد حزب العمال الكردستاني.
وتأتي هذه التطورات السياسية في وقت تحشد تركيا أكثر من 100 ألف جندي على الحدود مع العراق مدعومين بمقاتلات حربية وطائرات مروحية وأسلحة ثقيلة استعدادا للقيام بعملية ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني.
العالم/