واضاف: ان المحادثات ستتناول فقط الاطار القانوني لوجود الجنود الاميركيين في القاعدة وليس الجنود الروس.
تبدأ اليوم الثلاثاء الجولة الثالثة من المفاوضات بين واشنطن وبراغ حول الرادار المزمع اقامته في الاراضي التشيكية في اطار نشر الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التشيكية يان بيسيك امس الاثنين، ان قضية الوجود الروسي التي اثارت استياء في الاوساط السياسية المحلية بعد الاقتراح الاخير لوزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس غير مدرجة على جدول الاعمال.
واضاف: ان المحادثات ستتناول فقط الاطار القانوني لوجود الجنود الاميركيين في القاعدة وليس الجنود الروس.
وتابع المصدر نفسه: ان المشاورات حول الاتفاق العسكري ستستمر حتى الخميس، قبل عقد جولة دبلوماسية ثانية الاسبوع المقبل.
وتلتئم الجولة الثالثة في مناخ سياسي متوتر بعدما اثار الاقتراح الاميركي السماح بوجود روسي ردود فعل سلبية في الشارع التشيكي، لكن رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك اكد ان الوجود الروسي سينحصر بزيارات محدودة لمراقبين، علما ان الرأي العام التشيكي لم يحبذ منذ البداية فكرة نصب رادار اميركي في البلاد، يكون بمثابة مكمل لعشرة صواريخ اعتراض في بولندا المجاورة.
وتخطط الولايات المتحدة لنشر 10 بطاريات صواريخ اعتراضية في بولندا وموقعا للرادار في جمهورية التشيك حلول عام 2013.
وأثارت الخطط غضب الکرملين وأدت الى انخفاض مستوى العلاقات الأميركية الروسية الى أدنى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة.
العالم/