رمز الخبر: ۵۸۴
تأريخ النشر: 08:00 - 01 November 2007
واعتبرت بوتو (54 عاما) أن الرئيس برويز مشرف ينوي فرض حالة الطوارئ إذا قررت المحكمة العليا نهاية هذا الأسبوع إلغاء فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
قررت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو إلغاء رحلة كانت تعتزم القيام بها لزيارة عائلتها في دبي إثر رواج شائعات عن احتمال فرض حالة الطوارئ في باكستان.

وافادت الجزيرة قالت في مؤتمر صحفي بمقر إقامتها في كراتشي مساء أمس "كنت أخطط للذهاب إلى دبي في زيارة قصيرة والعودة لإلقاء خطاب أمام اجتماع جماهيري في راولبندي يوم 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، مع ذلك وبعد سريان شائعات عن فرض حالة الطوارئ في البلاد قررت تأجيل الزيارة".

واعتبرت بوتو (54 عاما) أن الرئيس برويز مشرف ينوي فرض حالة الطوارئ إذا قررت المحكمة العليا نهاية هذا الأسبوع إلغاء فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولا يعتبر مشرف فائزا رسميا في الانتخابات إلا بقرار من المحكمة العليا. وإذا لم يأت القرار لصالحه فإن المحيطين به تحدثوا عن إمكانية إعلانه حالة الطوارئ في البلاد.

وهددت بوتو بتزعم ما وصفته نضالا جماهيريا سلميا للانتقال إلى الديمقراطية إذا لم تجر انتخابات حرة ونزيهة. وأكد حزب الشعب الذي تتزعمه لن يقبل تحت أي ظرف دعم فرض حالة الطوارئ في البلاد.

وأشارت إلى أن الحل الوحيد لإخراج البلاد من الأزمة الحالية هو تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وتسليم السلطة إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا.

وكان حزب الشعب أعلن في وقت سابق أن بوتو –التي عادت إلى باكستان من منفاها قبل أسبوعين- ستزور قريبا ولأسباب عائلية دبي والولايات المتحدة.

ورجعت بوتو إلى البلاد يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد ثماني سنوات قضتها في المنفى في دبي ولندن، غير أنها تعرضت في اليوم نفسه لمحاولة اغتيال نفذها انتحاري استهدف موكبها في كراتشي ما أوقع في 139 قتيلا.

ورغم تفجير كراتشي تعهدت بينظير بوتو بالبقاء في باكستان لقيادة حزبها في الانتخابات التشريعية المقررة منتصف يناير/ كانون الثاني 2008 على خلفية مفاوضات لتقاسم السلطة مع الرئيس الباكستاني الذي أصدر عفوا عنها بشأن قضايا فساد.


على صعيد آخر أكد رئيس المحكمة العليا في باكستان القاضي افتخار تشودري مجددا حكم المحكمة الدستورية في وقت سابق الذي يقضي بالسماح لرئيس الوزراء الأسبق نواز شريف بالعودة إلى الوطن من المنفى رغم مقاومة الحكومة لهذه الخطوة.

وأبدى تشودري هذه الملاحظة بينما أرجأ إلى 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري جلسة للنظر في قضية ازدراء المحكمة المرفوعة على الحكومة لعرقلتها محاولة عودة شريف إلى البلاد في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان الرئيس برويز مشرف أطاح بشريف في انقلاب أبيض عام 1999 وأرسله في وقت لاحق إلى المنفى. ولقي شريف عرقلة لعدة ساعات عند وصوله مطار إسلام آباد يوم 10 سبتمبر/ أيلول الماضي ووضع لاحقا على متن طائرة متجهة إلى السعودية.

وقال أحسن إقبال المتحدث باسم شريف إن زعماء الحزب سيجتمعون هذا الأسبوع لمناقشة متى يمكنه العودة، متوقعا عودته أواخر الشهر الجاري.