رمز الخبر: ۵۹۹
تأريخ النشر: 14:09 - 01 November 2007
احتج رئيس "عصبة مكافحة التشهير ضد اليهود" علي منح الدكتوراه الفخريه للرئيس الايراني و اتهمه بانتهاك حقوق الايرانيين، دون أن يشير إلي انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني علي أيدي اصدقائه الصهاينه منذ 60 عاما.

طهران ـ عصر إيران ـ أثار منح الدكتوراه الفخريه للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من قبل جامعه "ايروان" الأرمينيه، حفيظه الصهاينة إذ أعرب رئيس "عصبة مكافحة التشهير ضد اليهود (ADL)" عن موقفه المعادي لهذا الامر، قائلا "ان هذه الوسمات و النياشين الفخريه يجب ان تمنح للذين يستحقونها حقيقيا".

و قال "ابراهام فاكسمن" في الدفاع عن ممارسة الجاليه اليهوديه في أرمينيا التي نددت فيما سبق منح الوسمة و الدكتوراه الفخريه لمحمود احمدي نجاد في جامعة "ايراوان" و قال: "من المخزي ان تمنح موسسة ذات مكانة مرموقة رجلا يتجاهل حقوق الشعب الايراني خاصه الطلاب و الاساتذة، نيشانا كهذا و وسمة بهذا القدر من الاهميه". و ذلك وفقا لما افادت به صحيفه جيروزاليم بوست الصهيونيه.

و أشاد فاكسمن بجهود جالية اليهود الأرمينية لمعارضة جامعة إيروان في ممارستها هذه و قال: "ان ما يوفر لهؤلاء الأشخاص (أحمدي نجاد) منبرا كهذا لإلقاء المحاضرة هو ان الجامعة هي مكان لحرية التعبير لكن من جانب آخر علينا القول ان هذا العامل يوفر الارضيه ايضا لمنح الوسمة لمن ينفي الهولوكوست (محرقه اليهود) و هو يريد ان يمحي اسرائيل عن الخريطة."

و قال رئيس عصبة مكافحة التشهير ضد اليهود "ان هذه الوسمات و النياشين يجب ان تمنح الجمعيات و الزعماء الذين يستحقونها حقيقيا."

هذا و لم يتحدث فاكسمن عن انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني علي أيدي اصدقائه الصهاينه منذ 60 عاما و الذي مازال يستمر رغم الاحتجاجات العالميه الكبري، و ربما يعتقد انهم يستحقون الميداليه و النيشان.