وأشار رئيس المجلس الإيراني الي دعم الفرنسيين لصدام خلال هجومه علي ايران مضيفا أنهم لم يعتبروا من تجاربهم الماضية ولم يفهموا معني الحرب ولم يعرفوا ايران.
طهران-19-9(ايسنا) استغرب رئيس مجلس الشوري الإسلامي غلامعلي حداد عادل تصريحات الوزير الخارجية الفرنسي الجديد برناركوشنير معلنا أن هذه التصريحات اثارت معارضات وردود أفعال واسعة وابتدأت هذه الردود من الحكومة والبرلمان الفرنسي وأدينت في أوروبا واقصي نقاط العالم.
وقال: تصريحات وزير خارجية الفرنسي تدل علي أن فرنسا اتخذت طريق بريطانيا في متابعة أميركا مبينا أن الشعب الفرنسي لايرضي أن تتبع حكومته وجهات النظر الأميركية.
وأضاف:إن أراد الفرنسيون تعويض ضعفهم وتأخرهم الدبلوماسي في الشرق الأوسط يجب أن يفكروا بطريق سلمي وعقلاني بدل الإيقاع علي طبلة الحرب.
وأشار رئيس المجلس الإيراني الي دعم الفرنسيين لصدام خلال هجومه علي ايران مضيفا أنهم لم يعتبروا من تجاربهم الماضية ولم يفهموا معني الحرب ولم يعرفوا ايران.
وعلي صعيد آخر صرح حدادعادل في مجال القضية النووية أن سياستنا هي التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار قوانين الوكالة لحل القضية النووية.
وأكد رئيس المجلس الشوري الاسلامي علي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن ترحب بأي قرار عقوبات جديد قائلا : نحن أجرينا كل المحاولات لحل القضية في الوكالة لكنهم إن أرادو مس مصالحنا الوطنية باعمال ضغوطات وتحكم نحن نقاوم ولا نستسلم لتحكمهم وضغوطاتهم لأن نوايانا سلمية وكلامنا عقلاني وتعاوننا مع الوكالة في أعلي حده وتعاملنا مبين لإتمام الحجة لكل العالم لذا لا حجة لإستخدام البعض هذه القضية لمصالحهم السياسية.