رمز الخبر: ۶۴۰
تأريخ النشر: 10:23 - 04 November 2007
قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن طائرة حربية من طراز "أباتشي" شنت غارتين الأولى استهدفت منطقة بشرق جباليا شمال القطاع، أما الثانية فقد استهدفت نقطة حراسة تابعة لأحد مصانع المنطقة الصناعية لبيت حانون ما أدى الى استشهاد 3 فلسطينيين واصابة عدد أخر.
استشهد 3 فلسطينيين صباح اليوم الاحد، بقصف مروحي لجيش الاحتلال الاسرائيلي على نقطة حراسة خاصة بأحد المصانع في المنطقة الصناعية لبيت حانون شمال قطاع غزة.

وذکرت العالم قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن طائرة حربية من طراز "أباتشي" شنت غارتين الأولى استهدفت منطقة بشرق جباليا شمال القطاع، أما الثانية فقد استهدفت نقطة حراسة تابعة لأحد مصانع المنطقة الصناعية لبيت حانون ما أدى الى استشهاد 3 فلسطينيين واصابة عدد أخر.

وأوضحت المصادر أن الشهداء هم: زاهر سليمان العر ونجله أشرف العر، ومحمد سليمان أبو هربيد، وجميعهم من العاملين في نقطة الحراسة، مشيرة الى أن جثثهم وصلت أشلاء متقطعة الى المستشفى.

من جانبها، ادعت قوات الاحتلال الاسرائيلي انها استهدفت مجموعة من الفلسطينيين مسؤولة عن اطلاق 3 صواريخ انفجرت قرب مستعمرة اسرائيلية، لکن دون ان تؤدي الى سقوط قتلى او جرحى او حدوث اضرار.

وكان الفلسطينيون قد شيعوا أمس السبت، الشهيد محمد صيام الذي استشهد في غارة جوية إسرائيلية على دورية للشرطة في رفح جنوب قطاع غزة.

وردد المشيعون هتافات تدعو الى مواصلة خيار المقاومة لردع الاعتداءات الاسرائيلية.

كما أطلقت الزوارق الإسرائيلية النار على صيادين، فيما استهدفت أبراج المراقبة بالرصاص المزارعين وطلاب المدارس في بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع.

على صعيد آخر، قالت مصادر فلسطينية في مدينة العريش المصرية، ان سلطات الاحتلال تماطل في إعادة مئات الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من الحدود مع فلسطين المحتلة، رغم موافقتها المسبقة على إعادتهم عبر معبر العوجة وسط سيناء على الحدود بين مصر وفلسطين.

وقالت المصادر: " کان هناك تنسيق قد تم مع الجانبين الإسرائيلي والمصري للسماح بعودة الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري إلى غزة مرورا بالاراضي الفلسطينية الواقعة تحت سيطرة كيان الاحتلال الاسرائيلي، إلا ان إسرائيل تماطل في البدء في عمليات نقلهم التي کانت من المفترض ان تبدأ نهاية الأسبوع الماضي".

وأضافت، ان هناك نحو ألف فلسطيني على الأقل تقطعت بهم السبل على الجانب المصري من الحدود منذ نحو شهرين، ويعيشون ظروفا صعبة بعد نفاد نقود معظمهم وعدم تقديم أي خدمات لهم.