واشار داودي الي عمليه اعداد الكوادر البشريه بعد قيام الثوره الاسلاميه واضاف، بالرغم من وجود بعض القوانين حول الكوادر في الوظائف الرسميه والتي تعمل بصوره عقود او مع الشركات فان المشاكل بهذا الصدد ما تزال لم تحل بعد بسبب الاحصائيات وترتيب الوظائف وما تزال الحكومه تتحمل المسووليه ازاء جميع هذه الكوادر.
اكد النائب الاول لرئيس الجمهوريه برويز داودي بان نظام الجمهوريه الاسلاميه في ايران قائم علي القيم الاسلاميه والعداله وترتكز التنميه فيها علي التنميه البشريه.
وافادت وكاله ارنا للانباء قال داودي اليوم الاحد في مراسم تقديم مساعد رئيس الجمهوريه في الشوون الاداريه والتنميه البشريه ابراهيم عزيزي، هناك اختلاف رئيس بين التنميه البشريه من وجهه نظرالاسلام وبين التنميه من وجهه نظر الغرب حيث ان الغرب ينظر الي الانسان نظره ماديه لكنالاسلام يعتبر الهدف من التنميه هو سمو الانسان وشموخه.
ولفت الي ان الاهداف الاسلاميه في عمليه التنميه اسمي واكبر مقارنه بالغربيه وقال، انه من اجل تحقيق الاهداف والقيم وتطبيق البرامج والتمهيد لتحقق العدل وخلاص البشريه فان الانسان يودي دورا اساسيا علي هذا الصعيد.
واشار داودي الي عمليه اعداد الكوادر البشريه بعد قيام الثوره الاسلاميه واضاف، بالرغم من وجود بعض القوانين حول الكوادر في الوظائف الرسميه والتي تعمل بصوره عقود او مع الشركات فان المشاكل بهذا الصدد ما تزال لم تحل بعد بسبب الاحصائيات وترتيب الوظائف وما تزال الحكومه تتحمل المسووليه ازاء جميع هذه الكوادر.
ولفت النائب الاول لرئيس الجمهوريه الي المساعي المبذوله لكي تكون الحكومه واضعه للسياسات ومفكره وغير واسعه من حيث التنظيم الاداري.
واضاف داودي، ان مثل هذه الحكومه تحتاج الي موسسه وبني مفكره لتنفيذ سياساتها.
واردف، ان خفض مسووليات الحكومه التنفيذيه ورفع مستوي النشاطات والمراقبه العقلانيه والمتزنه من اجل الحد من الفساد وتسهيل مسار التنميه وفتح الابواب امام القطاع الخاص وتعديل النظام المصرفي والاداري والضمان والشركات الحكوميه والتنفيذ الصحيح لقانون الاداره في الخدمات الحكوميه، كانت بحاجه الي دائره خاصه وفي هذا السياق تم ايجاد منصب نائب رئيس الجمهوريه في الشوون الاداريه والثروه البشريه.
وفي جانب آخر من تصريحاته هنا لمناسبه ۴تشرين الثاني / نوفمبر (۱۳ آبان) ذكري اقتحام وكر التجسس الاميركي (السفاره الاميركيه سابقا في طهران) وقال، ان ۱۳آبان كان مصدرا لتحرك وتحول بشري عظيم.