رمز الخبر: ۶۶۸
تأريخ النشر: 10:27 - 05 November 2007
قال عبدالله الثاني ردا على أسئلة الحضور حول أزمة الملف النووي الايراني, إن الحوار هو السبيل الوحيد لانهاء هذه الأزمة، و قال: "لا أحد في المنطقة يؤيد حلا عسکريا لهذه الأزمة لأن هذا الأمر سيشکل کارثة جديدة للمنطقة".
عمان ـ عصر ايران ـ أجرى العاهل الأردني الملک عبد الله الثاني أمس الأحد مباحثات بالعاصمة عمان مع وفد أمريکي ترکزت على عملية السلام في الشرق الأوسط والملف النووي الايراني.

وتطرقت المباحثات الى الجهود الهادفة لاطلاق عملية السلام لاسيما مؤتمر الخريف للسلام في الشرق الأوسط الذي دعت الادارة الأمريکية لعقده في وقت لاحق من العام الجاري في انابوليس بولاية ميريلاند الأمريکية.

وذکرت وکالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن عبد الله أکد أهمية أن يؤسس لقاء انابوليس لعملية سلام مستمرة تقود الى قيام دولة فلسطينية على الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة, والى اتفاق حول قضايا الحل النهائي ضمن جدول زمني محدد.

کما حذر العاهل الأردني من تبعات فشل اللقاء في اطلاق حوار بناء ينهي حالة التوتر في المنطقة, مشيرا الى أنه يتعين على اسرائيل أن تتخذ الاجراءات الکفيلة لبناء وتعزيز الثقة لزيادة دعم الرأي العام للقاء الدولي.

ودعا ملک الأردن خلال لقاءه مع الوفد الذي يضم 40 شخصية من مسئولين و قادة رأي العام إلي دعم السلطة الوطنية الفلسطينية في جهودها لتحسين الظروف الاقتصادية للشعب الفلسطيني وتقوية المؤسسات الوطنية.

وقال: "على القادة السياسيين أن يدرکوا أن الشعوب هي التي ستدفع ثمن أي فشل للمفاوضات, لذا عليهم الاصغاء الى رأي الأغلبية التي تريد السلام".

کما أعرب عبد الله عن تقدير الأردن لالتزام الولايات المتحدة في عملية السلام, وقال ان "دور الولايات لمتحدة حيوي ومهم لدفع عملية السلام الى الامام".

وردا على أسئلة الحضور حول أزمة الملف النووي الايراني, أکد عبد الله أن الحوار هو السبيل الوحيد لانهاء هذه الأزمة, وقال: "لا أحد في لمنطقة يؤيد حلا عسکريا لهذه الأزمة لأن هذا الأمر سيشکل کارثة جديدة للمنطقة".

ويضم الوفد الذي يترأسه السفير مارت انديک ستة من أعضاء الکونجرس ممن يقرون بأهمية عقد اللقاء الدولي للسلام حيث أکدوا سابقا للمسئولين في واشنطن أن جميع الاطراف المعنية باللقاء تتوفر لديها الأرضية للتوصل الى اتفاق في المستقبل القريب اذا ما أدى لقاء انابوليس الى اعادة الاطراف المعنية الى مفاوضات سلام جادة.

يشار الى أن الوفد يضم قادة من اللجان العربية- الأمريکية و اليهودية- الأمريکة بالاضافة الى مفکرين سياسيين وباحثين وممثلين عن القطاع الخاص واعلاميين هم أعضاء في مرکز الشرق الأوسط في مؤسسة بروکجز في واشنطن.